ساسة ومثقفون طالبوا المجتمع الدولي بوقف الهجمات التركية ضد عفرين
طالب عدد من الكتاب والساسة السويديين، الحكومة السويدية والمجتمع الدولي بالتصدي لمساعي الدولة التركية لاحتلال عفرين.
طالب عدد من الكتاب والساسة السويديين، الحكومة السويدية والمجتمع الدولي بالتصدي لمساعي الدولة التركية لاحتلال عفرين.
نشر عدد من الساسة والكتاب السويديين نداءاً في صحفية “أفتونبلاديت” السويدية تحت عنوان “لا تخونوا الكرد الذين قضوا على داعش” النداء أشار إلى المجازر التي ارتكبها مرتزقة داعش في العراق وسويا والدول الأوربية، وكيف أن المقاتلين الكرد تمكنوا من القضاء عليهم.
الموقعون على النداء قالوا إن العالم أدار ظهره للكرد الذين هزموا داعش “المستبد التركي رجب طيب أردوغان يهدد بالقضاء على مناطق الإدارة الكردية في سوريا، وسط صمت المجتمع الدولي”.
النداء فند حجج ومبررات الدولة التركية في الهجوم على عفرين وقال إن هذه الادعاءات عارية عن الصحة “عندما كان تنظيم داعش الإرهابي يتحرك بحرية على الحدود التركية لم يطلق جيش أردوغان طلقة واحدة. وبكلمة أخرى فإن تركيا تفضل أن يكون جيرانها من داعش ومن السلفيين بدلاً من الكرد.”
الموقعون على النداء عبروا عن قلقهم إزاء صمت المجتمع الدولي فيما يتعلق بموقف تركيا من الكردي، وطالبوا المجتمع الدولي بالخروج عن صمته ودعم ومساندة عفرين، وطالبوا بشكل خاص باستنكار الهجوم التركي على عفرين وإيقاف هذه الهجمات”.
إلى ذلك نشرت العديد من وسائل الإعلام والصحف السويدية مقالات مناهضة لهجمات دولة الاحتلال التركية ضد عفرين.
صحفية “أفتونبلاديت” نشرت مقالاٌ بعنوان “دولة عضوة في الناتو تقصف الكرد”، المقال الذي كتبه الصحفي آندريس ليندبيرغ أشار إلى مساعي إعادة تعزيز سلطة الأسد والقضاء على المعارضة بعد هزيمة داعش في سوريا. ونوه إلى أن مناطق شمال سوريا ومناطق الكرد تشهد نشوء نظام ديمقراطي، إلا أن الأكراد يتهمون من قبل أردوغان بالإرهاب.
ويؤكد الصحفي في مقاله إن هجمات الدولة التركية ضد مناطق الكرد وضد وحدات حماية الشعب منافية للقوانين الدولية”.
كما نشرت العديد من الصحف السويدية الأخرى مقالات مماثلة لكتاب وصحفيين وإعلاميين معروفين تناهض هجمات الدولة التركية ضد عفرين.