ساري يلدز: «صوت واحد» قد يقضي على طغيان أردوغان
دعا النائب «فيصل ساري يلدز»، عضو البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي، الأكراد و القوى الديمقراطية في أوروبا إلى تسجيل قيدهم قبل 12 أيار/مايو الجاري من أجل المشاركة في الانتخابات.
دعا النائب «فيصل ساري يلدز»، عضو البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي، الأكراد و القوى الديمقراطية في أوروبا إلى تسجيل قيدهم قبل 12 أيار/مايو الجاري من أجل المشاركة في الانتخابات.
لاتزال عملية تسجيل الناخبين الذين يحق لهم المشاركة في الانتخابات التركية في أوروبا مستمرة، ويعمل حزب الشعوب الديمقراطيHDP ومن خلال اللجان، التي شكلها في أوروبا، على تسجيل قيود الناخبين الذين لم يسجلوا أنفسهم في وقت سابق.
وحول عملية التسجيل شدد عضو البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطيHDP النائب «فيصل ساري يلدز» على ضرورة عدم إضاعة الوقت، مطالبًا أبناء الشعب الكردي و القوى الديمقراطية في أوروبا بسرعة تسجيل قيدهم في جداول الناخبين.
وقال: «من أجل محاسبة أردوغان و الفاشية، يتوجب على الجميع تسجيل قيدهم من أجل المشاركة في الانتخابات».
سنحاسب أردوغان و النظام الفاشي
وأشار يلدز إلى أن انتخابات 24 حزيران/يونيو هي فرصة تاريخية بالنسبة للقوى الديمقراطية، وأن قرار إجراء الانتخابات المبكرة الذي أصدره زعيم الاتفاق الفاشي أردوغان جاء بعد أن أصيب بحالة من الذعر.
وأكد أن «هذه الحالة خلقت بالنسبة لنا فرصة تاريخية لا تعوض، هذا لأننا وفي هذه المرحلة بالذات في أوج قوتنا و غضبنا كبير، وعلينا أثبات هذا عبر المشاركة القوية في الانتخابات». وأضاف «على هذا فمن الضروري جداً أن يتحضر أبناء شعبنا و خاصة في أوروبا لخوض هذه الانتخابات، و التحضير لها بشكل جيد، فالأزمة التي يعاني منها النظام المتمثل في شخص أردوغان اليوم كبيرة جدًا، و الفاشية لا تمثل المجتمع و تلبي مطالبه، بل العكس هو المرض الذي يقضي على المجتمعات».
وأوضح أن «هذا النظام الفاشي الاستبدادي يعتمد في أساسه على الأزمات، المجازر و الوحشية. وحتى لا نرى الوجه الأقبح؛ لهذا النظام علينا استغلال هذه الفرصة التاريخية لإنهاء دور هذا النظام».
ولفت إلى أنه يمكن إضعاف هذه الفاشية في شخص أردوغان، وأن رحيله عن الحكم هي بداية لنهاية هذه الفاشية، التي ستدفع تركيا نحو الهاوية وتدمرها بشكل كامل حال بقاءها في الحكم.
ودعا إلى ضرورة أن يكون الهدف إنهاء دور هذا النظام، لبداية التغير، وليصبح بإمكان الجميع في كردستان و تركيا التمتع بكافة الحقوق الثقافية و ممارسة طقوسه و بكل حرية.
وأكد أن هذه المرحلة هي فرصة تاريخية ويجب تسخيرها لتحقيق تطلعات شعوب كردستان و تركيا، لافتًا إلى أن الشعب الكردي ومنذ أربعين عام يناضل و قدمنا الكثير من التضحيات لعظيمة من أجل الحرية و الديمقراطية.
وشدد: «واليوم نحن قادرون على تحقيق أهدافنا و تتويج نضالنا بالنصر، ونحن اليوم نملك الإمكانيات و الطاقات أكثر من أي وقت مضى و الأهم من هذا هو القدرة على تسخير هذه الإمكانيات في سبيل تحقيق النصر».
صوت واحد من شأنه إحداث فرق
ووجه يلدز حديثه إلى أبناء الشعب الكردي و القوى الديمقراطية في أوروبا، قائلا: «في أوروبا يوجد ثلاثة مليون ناخب، عدد قليل منهم شارك في الانتخابات السابقة، لذا نشدد على ضرورة مشاركة الجميع وهذا ما سيظهر ملامح نتائج الانتخابات».
وأشار إلى أن الفارق بين الفوز والهزيمة في العديد من المناطق بالانتخابات السابقة بين 30 أو40 صوتًا فقط، ما يؤكد أن صوتًا واحدًا فقط من الممكن أن يحدث الفرق في هذه الانتخابات، وأن صوتًا واحدًا بإمكانه أن يقضي على طغيان أردوغان، و بإمكانه منحنا مقعد و نائب في البرلمان و تجاوز قانون العتبة الانتخابية.
وتابع: «لهذا على الجميع أن يتحمل المسؤولية الملقاة على كاهلنا جميعًا، وأن يشارك في هذه الانتخابات، ولم يتبقى من أجل تسجيل القيد و القدرة على المشاركة في الانتخابات سوى ثلاثة أيام فقط، فعلى كل من لم يسجل نفسه إنهاء هذه الإجراءات خلال هذه الأيام الثلاثة باقية».
ودعا الجميع و بشكل عاجل إلى التأكد من وجود أسمائهم على سجلات الناخبين، ومن لم يجد اسمه ليه أن يبادر و بسرعة إلى التسجيل، لافتًا إلى أن هذا ليس بالعمل الشاق و المتعب وسينتهي خلال ساعات، لكن هذا الصوت قد يحدث الفرق لسنوات وعقود طويلة.