روسيا تمنح الضوء الأخضر لبدء حملة إدلب
وصف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مدينة إدلب بـ "بأكبر وآخر بؤرة إرهاب في سوريا" داعياً دول الغرب إلى عدم إعاقة الحملة التي تستهدف استئصال الإرهاب هناك.
وصف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مدينة إدلب بـ "بأكبر وآخر بؤرة إرهاب في سوريا" داعياً دول الغرب إلى عدم إعاقة الحملة التي تستهدف استئصال الإرهاب هناك.
وصف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف منطقة إدلب التي تم الاتفاق عليها على أنها ضمن مناطق خفض التصعيد في إطار اجتماعات الآستانة بين موسكو، أنقرة وطهران بأنها "أكبر بؤرة للإرهاب".
وقال لافروف: "إدلب هي أكبر وآخر بؤرة للإرهاب في مناطق خفض التصعيد. الإرهابيون يحاولون استخدام المدنيين كدروع بشرية ويحاولون منع تلك الجماعات المسلحة المستعدة للجلوس مع الحكومة السورية".
واتهم لافروف دول الغرب بمحاولة عرقلة الحملة العسكرية في إدلب، فقد صرح بعد اجتماعه بوزير الخارجية السعودي عادل الجبير بالعاصمة الروسية، موسكو، بالقول: "نأمل أن يعمل شركاءنا الغربيون على عدم عرقلة الحملة ضد الإرهاب". وأضاف لافروف أنَّ جبهة النصرة وفي محاولة منها لإنقاذ نفسها تستعد لتنفيذ هجمات كيماوية في إدلب.
الأمم المتحدة: حملة إدلب تعرض 800 ألف إنسان لخطر التهجير
بدورها حذرت الأمم المتحدة من زيادة التصعيد العسكري في المحافظة حيث أن ما يقارب 800 ألف شخص سيكونون معرضين للتهجير في حال بدأت الحملة العسكرية على مدينة إدلب.
وقالت المتحدثة باسم منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة من دمشق ليندا توم: "ستزداد أعداد الذين يعيشون في أوضاع إنسانية مأساوية بشكل خطير مع انطلاق الحملة العسكرية على مدينة إدلب".