رشيد: نكثف جهودنا لتحقيق الوحدة الوطنية
شدد الرئيس المشترك للمؤتمر القومي الكردستاني ريبوار رشيد على ضرورة حل الخلافات بين الأحزاب الكردستانية موضحاً أنها إحدى المهام الرئيسية للمؤتمر.
شدد الرئيس المشترك للمؤتمر القومي الكردستاني ريبوار رشيد على ضرورة حل الخلافات بين الأحزاب الكردستانية موضحاً أنها إحدى المهام الرئيسية للمؤتمر.
أنهى المؤتمر القومي الكردستاني KNK اجتماعه العام الثامن عشر منذ أيام في هولندا، وشارك في المؤتمر ممثلين عن KNK، الاتحاد الوطني الكردستاني YNK، حركة كوران (التغير)، الجمعية الإسلامية، الحزب الاشتراكي الكردستاني، الحزب السرياني، منظمة المرأة، ممثلين عن المنظمات العلوية، الإيزيديين، الزرادشتية، الهورمانية والفيليه من جميع أجزاء كردستان، روسيا، لبنان، كازاخستان ومجمع الدول الأوروبية.
وتناول الاجتماع مناقشات مطولة من أجل تحقيق الوحدة القومية وحل قضية الشعب الكردي.
وتحدث الرئيس العام المشترك للمؤتمر ريبوار رشيد عن المناقشات التي دارت في المؤتمر موضحاً أن الهدف من المؤتمر هو جمع جميع الأطراف الكردستانية في مكان واحد، توحيد وتنظيم المؤسسات الكردية وتحقيق الوحدة القومية الوطنية.
وأوضح رشيد أن أكثر ما يسعد عدو الشعب الكردي هي الخلافات بين الأطراف والأحزاب السياسية الكردية.
وقال: إن "تركيا وايران لا ترغبان في وجود اتفاق بين القوى الكردستانية وتعمل على تعميق وخلافات الداخلية وهذا بهدف منع تحقيق الوحدة الوطنية".
وأضاف أنه لا خلافات جدية فيما بين القوى الكردستانية وباقي شعوب ومكونات كردستان، موضحاً أن هذه الشعوب تتعايش فيما بينها بشكل سلمي وتحترم بعضها البعض وخاصة في ما يتعلق بالعادات، التقاليد والتوجه الديني.
وتابع: لا يوجد تمييز داخل المجتمع، وإذا تعرض الكرد في أي مكان في عموم كردستان إلى اضطهاد أو ضغوط، فإن الشعب الكردي في عموم كردستان ينتفض ضد هذا الظلم.
ولفت إلى أن المجتمع الكردستاني بكامله متفق على الوحدة ولا توجد أي مشكلة في هذا، لكن وللأسف المشكلة موجودة بين القوى الحزبية و الطراف السياسية.
وأكد أنه "وبالنسبة لنا فإن هدفنا إنهاء هذه الخلافات وتحقيق الوحدة القومية والوطنية وعلى هذا نكثف جوهدنا".
وشدد ريبوار على أن هدفهم الأساسي هو العمل على حل هذه الخلافات بين الأطراف الكردستانية وقال: "من أجل حل هذه الخلافات يجب أن يكون لمؤتمرنا دور أكبر، وإلى اليوم لا نستطيع أن نقول أننا حققنا الكثير في هذه المجال وعلى هذا نحن ننتقد دورنا أمام الشعب الكردي، وأحد أهم مطالب الشعب الكردي هو حل الخلافات بين الأحزاب والتنظيمات الكردستانية والبدء في الحوار المشترك لتحقيق الوحدة القومية".
واستطرد: "لكن وللأسف في الجانب العملي فإن الأحزاب السياسية غير جادة في دخول هذا الحوار. إلى هذا هناك خلافات ما بين الشعب والأحزاب السياسية نفسها، نحن ندرك هذه الخلافات وصعوبة حلها وبناء توازنات بين القوى السياسية ورغم هذا نواصل عملنا لخلق هذا التوازن وتلبية مطالب الشعب".
وأشار رشيد إلى قضية العزلة المشددة المفروضة على القائد الكردي عبد الله أوجلان وقال: "إن نيل أوجلان حريته لا تعتبر قضية شخصية إنما هي قضية شعب وهذا لأن أوجلان لم يناضل من أجل نفسه إنما لأجل قضية الشعب الكردي. تركيا وكل العالم يدرك أن حرية الشعب الكردي على علاقة مباشرة مع قضية حرية أوجلان ولهذا بدأت تركيا حربها على الشعب الكردي انطلاقاً من فرض العزلة المشددة على إيمرالي، وبصفتنا المؤتمر الوطني الكردستاني سنعمل على تكثيف جهودنا في قضية حرية أوجلان على كافة الصعد".