دي مستورا يحذّر من تكرار سيناريو "الغوطة" في إدلب وفصائل من المعارضة تقاطع "آستانا"

أعرب موفد الأمم المتّحدة الخاص بسوريا عن قلقه من تكرار سيناريو "الغوطة الشرقية" بريف دمشق في محافظة إدلب شمال غرب سوريا, مؤكّداً على ضرورة تركيز أيّ مفاوضات لأجل حماية المدنيين.

أفاد الموفد الخاص للامم المتحدة الى سوريا, ستافان دي ميستورا أنّ الوضع في إدلب "سيكون أسوأ بستة اضعاف" مما كان عليه في الغوطة الشرقية, مشيراً إلى أنّها ستشهد قصفاً عنيفاً تليها مفاوضات ومن ثمّ عمليات إجلاء.

وأوضح دي مستورا أن حوالي 2,3 مليون شخص, نصفهم نازحون, يعيشون في إدلب وأن لا مكان آخر يلجؤون إليه إذا ما شهدت المنطقة توتّراً, منوّهاً أنّ مباحثات آستانا كانت "بنّاءة" وتركّزت حول حماية المدنيين, فيما رأى مراقبون أن تلك المباحثات لم تشهد أيّ تقدّم يًذكر.

يُشار إلى أنّ الدول الثلاث الضامنة للمحادثات في آستانا, وهي روسيا, إيران وتركيا قد ذكرت في بيانٍ نهائي أنّ آخر شهر تموز المقبل سيشهد جولة جديدة من المباحثات, في الوقت الذي ذكرت فيه فصائل سورية معارضة عن رفضها المشاركة في تلك الجولة.