دير شبيغل تسلط الضوء على الاعتقالات لأعضاء الشعوب الديمقراطي

أشارت صحيفة دير شبيغل الألمانية في خبر أوردته الصحفية آنا صوفي شنايدر إلى الوقت والهدف من عمليات الإبادة السياسية التي تقوم بها الحكومة التركية بحق أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي. 

وذكر الخبر المظاهرات التي جرت في 2014 دعماً للمقاومة وتنديداً بموقف تركيا أثناء هجوم مرتزقة داعش على كوباني، وأفاد الخبر بأنه في ذلك الوقت فقد العديد من الأشخاص لحياتهم كما جرح المئات.  

  كما لفت الخبر أنه نتيجة الاحداث التي جرت في ذلك الوقت تم اعتقال الرئيسين المشتركين لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش وفيغن يوكسك داغ في العامين 2016 و2017، وكذلك الآن أيضاً تم اعتقال 82 من إداريي حزب الشعوب الديمقراطي دون توجيه تهمة صريحة ومقنعة لهم، كما ذكر الخبر بأن الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي في قارس آيهان بيلغن وأعضاء هيئة إيمرالي سري سريا أوندر الذي كان يزور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في ذلك الوقت كانوا ضمن الذين اعتقلتهم السلطات التركية.

المدعي الذي ذهب إلى قارس في يوم زفاف

نقطة أخرى يشير إليها موقع شبيغل أون لاين هي أن المدعي العام في أنقرة يوكسل كوجامان ذهب في يوم زواجه إلى قارس مع زوجته وزار رجب طيب أردوغان، وجاء في الخبر أن كوجامان الذي ختم على قرار الاعتقالات ضد أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي، قد حمل الهدايا إلى القصر الجمهوري، الأمر الذي أدى إلى انتقادات.

انتقاماً للانتخابات المحلية

وخلال الخبر تم مشاركة تصريحات الإداري في حزب الشعوب الديمقراطي آزاد بارش والإعلامي ترك مراد يتكين بشأن أسباب الاعتقالات، صرح آزاد بارش بأن عملية الاعتقالات جاءت لإسكات وتفكيك المعارضة في تركيا، وبيّن أنه لا علاقة بين الاعتقالات وبين المظاهرات المؤيدة لمقاومة كوباني. 

كما ذكر بارش أنه في الانتخابات المحلية فاز حزب الشعوب الديمقراطي ببلديات أنقرة وإسطنبول إضافة إلى العديد من المدن الكبرى الأخرى وأخذتها من متناول يد حزب العدالة والتنمية، ولهذا فإن حزب العدالة والتنمية تنتقم لخسارتها في هذه الانتخابات. 

كما صرح مراد يتكين بأن أردوغان لكي يكسب أصوات القوميين الأتراك يهاجم حزب الشعوب الديمقراطي.