«دميرتاش»: سنتحدث عن هزيمة الديكتاتورية في 24 حزيران

دعا «صلاح الدين دميرتاش» مرشح حزب الشعوب الديمقراطيHDP لرئاسة الجمهورية، داعمي الحزب، إلى مواصلة النضال و تحمل المسؤولية في الانتخابات المبكرة المقررة في حزيران.

قال «صلاح الدين دميرتاش»، مرشح حزب الشعوب الديمقراطيHDP لرئاسة الجمهورية،: «إن حزب الشعب الجمهوري CHP لم يكن يوماً يمثل البديل الحقيقي للنظام الحاكم في تركيا، ولم يكن أملاً للشعب في تركيا بشكل حقيقي، وأن ابتعاده عن حزبنا و القوى الديمقراطية دليل عدم امتلاك خط سياسي واضح».
وأضاف دميرتاش في تصريحات لوكالة موزوبوتاميا، هي الأولى بعد إعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية «البعض يرى أن الحل يكمن في خط تصنيف الشعوب وهذه هي الصفة الأبرز والدليل على أن نظريتهم غير دقيقة و صحيحة. كما أننا نأمل أن لا يبتعد حزب الشعب الجمهوريCHP عن دعمنا في المرحلة الثانية للانتخابات».
حزبنا هو البديل
وأكد دميرتاش أن حزب الشعوب الديمقراطيHDP هو البديل الوحيد الممكن على الساحة، وأنه لا داعي للبحث عن بديل في مكان آخر.
وأوضح أن برنامج برنامج الدفاع عن المظلومين و الديمقراطية تأسس من تشكيل حزب الشعوب الديمقراطيHDPK ، وأنه أصبح اليوم، أكثر قوة مما كان في السابق، و أنه أصبح يشكل خط سياسي يلبي طموحات كل الشعوب.
وحول تفاصيل زيارة مسؤول العلاقات الخارجية لحزب الشعب الجمهوريCHP أوزترك يلماز له قال: «جميع الزيارات تفاصيلها لدى مقر الحزب و جميعها تقع في إطار الدعم، تم خلالها مناقشة القضايا السياسية المرحلية، لكن لم تكن تلك المناقشات باسم الحزب ولن أجري أي لقاءات هنا باسم الحزب الذي أمثله وهذا أمر مرفوض، فهناك مقر للحزب وهو الذي يتولى بناء العلاقات مع الأحزاب. لكن أقول عن تلك الزيارة إنها كانت من أجل الدعم، ومن الطبيعي أن يكون لهذه الزيارة انعكاسات على الساحة السياسية، لكن ليس هذا سبب الزيارة».
الـ HDP يحصد عشرون بالمئة من مجمل الأصوات
وفيما يتعلق برد فعل «أردوغان» تجاه نجاحات حزب الشعوب الديمقراطيHDP و النتائج المحتملة للانتخابات قال: «عليكم الوقوف عند تصريحات أردوغان الذي تحدث عن أصوات حزب الشعوب الديمقراطيHDP ، هو قال:"ستدفن في الصناديق". هذه الأوامر لا علاقة لها بالانتخابات، بقدر ما هي موجهة لقوى الدولة».
وأوضح: «هذه التصريحات تعني امنعوا حزب الشعوب الديمقراطيHDP من العمل، امنعوا وصول الأصوات لصالحهم إلى صناديق الانتخابات، وهذا لأن حزبنا قوة تعتمد على الشعب وقادرة على هزيمة جميع القوى الفاشية عبر صناديق الاقتراع». 
وشدد على أن كل شيء سيكون واضحًا قريبا، خلال انتخابات 24 حزيران، مرجحا أن يحصل الحزب على نسبة تفوق 20%  من الأصوات و سيثبت أنه صوت الشعب و البديل.
وتابع :«في النهاية سنتحدث عن الهزيمة المخزية للدكتاتورية و عن انتصار القوى الديمقراطية.»
وردًا على سؤال حول ما إذا كان مسؤولين عن حزب العدالة و التنمية، زاروه مؤخرا أجاب: «لم ألتق أحدًا من حزب العدالة و التنمية، لا بشكل مباشر ولا غير مباشر».
وأضاف « زار وفد من أعضاء اللجنة شؤون المعتقلات أنيس بيرب أغلو، و أرسلت إلى الوفد  و أكدت عدم قبولنا لقاءه رفضت زيارتهم لنا، وقلت لهم في حال كنتم مصرين على لقاءنا عليكم الذهاب إلى سجن تارسوس و خاربات و التحقيق في الانتهاكات التي تحصل هناك بحق المعتقلين؛ لكن اللجنة لم تذهب إلى هناك أيضاً.»
واختتم دميرتاش تصريحاته بتوجيه نداء إلى الشباب، المرأة وجميع الذين حققوا و بكل شجاعة نصر انتخابات 7 حزيران و 1 تشرين الثاني، قائلا: «مرة أخرى ندعوهم إلى تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذه الانتخابات، و العمل بكل قوة لدعم الديمقراطية و الحرية ودفع كل المترددين إلى المشاركة».