وجه مرشح حزب الشعوب الديمقراطي للرئاسة صلاح الدين دميرتاش، المعتقل لدى سلطات الدولة التركية، عدة رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الأوضاع في تركيا و الانتخابات.
وقال دميرتاش في رسائلة التي وجهها للشعب مع بدء العد التنازلي للانتخابات: "حققوا الفوز في استفتاء 16 نيسان/ إبريل العام الماضي عبر الغش التزوير و التآمر علينا وعلى الشعب، واليوم ومن أجل تحقيق الفوز في انتخابات 24 حزيران يعتقلونني ويرفضون اطلاق سراحي؛ الحكومة تفرض سلطتها على جميع المحاكم ومنها المحكمة العليا بهدف إبقائي في السجن".
وأضاف: "بعض القضاة الذين يطلعون على ملفي وبسبب الضغوط الشديدة المفروضة عليهم من قبل الحكومة استقالوا من مناصبهم والبعض وصل إلى حد الانتحار؛ رغم كل هذا أنا على ثقة أن هناك قضاة يملكون الضمير والشجاعة وأنا أحترمهم على هذا".
وأكد أن "هذا النظام الفاشي المتسلط على كل مفاصل الدولة والشعب، لا شك سينهار عبر انتخابات 24 حزيران/يونيو؛ حينها سيكون ممكناً ضمان سيادة القانون واستقلال القضاء. القضاة وكل من يتم محاكمتهم هم الضمان لتحقيق العدالة. هذا فقط عندما تصوت لصالح دميرتاش والشعوب الديمقراطي".
وتابع دميرتاش في رسائله: "بات مؤكداً أن حزب العدالة والتنميةAKP سيخسر في هذه الانتخابات، وهذا هو السبب الذي يدفعه إلى مهاجمتي في كل مكان وكل المناسبات قبل الانتخابات. وحتى كل الداعمين له ( العدالة و التنمية) اليوم باتوا غير قادرين على إنقاذه من هذا الوضع الحرج".
وشدد أنه "على الجميع أن يكون مستعداً من أجل إدارة جديدة ومستقبل ديمقراطي جديد. أيضاً ومنذ هذه اللحظة يجب ألا يقترف أحد ذنباً أو جريمة بحق الغير بهدف إرضاء حكومة حزب العدالة و التنميةAKP، ومن يفعل ذلك يكون جنى على نفسه".
وتابع: "إذا اجتاز الشعوب الديمقراطي قانون العتبة الانتخابية مؤكد أن تركيا ستستعيد أنفاسها؛ أعتقد بأني سأكون في المرتبة الثاني في انتخابات رئاسة الجمهورية؛ لكن في الجولة الثانية سنشكل أكبر تحالف ديمقراطي وسنقدم أكبر بديل لشعبنا. هذا التحالف سيكون أكبر من التحالف القومي ونؤكد أننا قادرون على تحقيق هذه الأهداف".