أكد مرشح حزب لشعوب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية "صلاح الدين دميرتاش
دميرتاش" على ثقته في الشعب وبشكل خاص النساء والشباب؛ معتبراً أنه أكثر المرشحين حظوظاً لمحبة الجماهير له
وقال دميرتاش، المعتقل في سجن أدرنة، رداً على اسئلة الصحفي ارم تانسو لصحيفة يني ياشام: "شعبنا واعي ومنظم والكل يعلم لماذا أناضل، أنا وحزب الشعوب الديمقراطي نعمل لصالح الشعب؛ وكواحد من رواد الحركة الثورية السياسية الكادحين والمقدامين أرى نفسي محظوظاً لذلك أرى نفسي بالمقارنة مع المرشحين الآخرين متميزا بمحبة الشعب لي".
وبين دميرتاش أن أردوغان وحزب العدالة والتنمية يعملون بكل ما في وسعهم حتى تكون الانتخابات غير عادلة وغير شرعية؛ موضحاً أنهم "يستغلون جميع الفرص كما حصل في الانتخابات السابقة، ومع ذلك لا يملكون أي شيء ولا يستطيعون التأثير عليهم؛ هم يعيشون حالة من الذعر والخوف، ومهما حاولوا لن يستطيعوا التحرك، ولن يستطيعوا تغير الواقع".
وأوضح: "التصريحات التي أعلنها من هنا في حسابي على تويتر يتم عرضها على جميع القنوات التلفزيونية تكون ذات فعالية أكبر، فالشعب استاء من حزب العدالة والتنمية".
وأشار دميرتاش إلى أن أردوغان لم يعد لديه أي شيء ليعد به الشعب التركي".
وأكد: "أصبح أردوغان كتاجر أعلن إفلاسه"
وتطرق دميرتاش عن بناء تركيا الجديدة واتفاق ميلي الذي بقي حزب الشعوب الديمقراطي خارجه قائلا: "لن تكون هناك تركيا جديدة دون حزب الشعوب الديمقراطي وأنا أرى أن الاتفاق يرى هذا الأمر أيضا؛ سيخسر في الانتخابات كما سيخسر في المستقبل إن لم يحصل حزب الشعوب الديمقراطي على مرحلة ومكانة في الحكومة الجديدة، لن تكون هناك ديمقراطية جديدة، سيؤثر هذا سلباً على علم الاجتماع والسياسة والرياضيات".
عن شخصية المرشحين أحمد شيك، فلي ساجيليك، أرول كاترجي أوغلو، عمر فاروق،غرغرلي أوغلو قال: "هذه وقفة مهمة وذات معنى، حزب الشعوب الديمقراطي أصبح المنظم للنضال المشترك لجميع المظلومين؛ تتم مهاجمته من قبل الحكومة بسبب مساره السياسي، من انضم إلى الحزب حديثا أعطاه القوة كما اكتسب منه القوة أيضا، نتمنى النجاح لجميع المرشحين".