دعوة إلى مسيرة الـ 3 من شباط: لنشارك في مسيرة مليونية تضامناً مع عفرين

 دعت ممثلات عن التنظيمات النسائية الكردستانية والتركية إلى مشاركة فعالة وقوية في فعالية التضامن مع عفرين المقرر تنظيمها في الثالث من شباط في مختلف أنحاء العالم.

دعت منظمات ومؤسسات نسائية في “منصة التضامن مع عفرين” إلى تنظيم سلسلة نشاطات وفعاليات تضامنية مع مقاومة عفرين في مختلف أنحاء العالم في الثالث من شهر شباط الجاري.

ممثلات عن المنظمات النسائية الكردستانية والتركية دعون إلى مشاركة فعالة وقوية في فعالية التضامن مع عفرين المقرر تنظيمها في الثالث من شباط في مختلف أنحاء العالم.

الناطقة باسم حركة المرأة الكردية في أوروبا دلشا عثمان قالت إن الدولة التركية تقتل المدنيين في عفرين، واستنكرت الصمت الدولي تجاه ما يحدث في عفرين.

دلشا عثمان أشادت بمقاومة أهالي عفرين ومقاومتهم الباسلة دفاعاً عن أرضهم، كما عبرت عن ثقتها بإفشال هجمات دولة الاحتلال التركية. وأشادت أيضاً بالتضامن الاجتماعي والشعبي مع مقاومة عفرين في مختلف أنحاء العالم.

وأضافت “إن شعبنا في أوروبا وفي جميع أجزاء كردستان يتضامن مع مقاومة عفرين. الجميع رأى ذلك بوضوح خلال الأسبوعين المنصرمين. يجب عدم التراجع عن المستوى الذي وصل إليه التضامن الشعبي بل تصعيده. إن مسؤولية تاريخية تقع على عاتقنا،  سوف نتوجه إلى الساحات والمادين مع أصدقائنا والقوى الديمقراطية ونتصدى للهجوم الذي يستهدف عفرين. يجب أن تصل هذه الاحتجاجات إلى أوجها في الثالث من شباط. علينا المشاركة بالفعالية في فعالية الثالث من شباط وفي جميع أنحاء العالم، يجب أن نتحول إلى جزء من هذه المقاومة وأن نحول كل الميادين إلى ميادين للمقاومة”.

الرئيسة المشتركة لاتحاد اللاجئين في أوروبا شفق آراباجي ناشدت أيضاً بمشاركة مليونية في فعالية التضامن مع عفرين يوم الثالث من شباط.

وأضافت “إن الدولة التركية استمدت الجرأة من الصمت الدولي لارتكاب المجازر بحق الأطفال والنساء والمدنيين بشكل يومي خلال قصف الجيش التركي لمناطق عفرين حتى وصل بها الأمر إلى استخدام الأسلحة الكيمياوية. إن كل من يغض الطرف ويلتزم الصمت إزاء هذه المجازر، وبشكل خاص الأمم المتحدة واليونيسيف والمؤسسات الدولية، تعتبر شريطة في هذه المجزرة.”

شفق آراباجي ناشدت جميع الشعوب وبشكل خاص النساء بالمشاركة بفعالية وعزم في فعالية الثالث من شباط، وقالت “الواجب الإنساني يفرض علينا التضامن مع المقاومة المشتركة للمرأة في عفرين”.

الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي زوزان روج آفا قالت بهذا الصدد “على أبناء شعبنا الخروج إلى الساحات والميادين تضامناً مع عفرين. يجب أن نظهر مقاومة مهيبة وعظيمة لنكون لائقين بمقاومة عفرين التاريخية. وعليه يجب على أبناء شعبنا الخروج إلى الساحات أينما كانوا. على الجميع أن يدرك أننا كلما خرجنا بقوة وحزم وبأعداد كبيرة وكلما رفعنا صوتنا عالياً فإن ذلك كفيل بدحر هذه الهجمات. كما أن هذه الفعالية سوف تدفع القوى الدولية أيضاً للتحرك. وكما قاومنا وانتصرنا في كوباني فإننا سننتصر أيضاً في عفرين، وستهزم الدولة التركية ويهزم أردوغان”.