أنهت اللجان التحضيرية لمهرجان الثقافة الكردية، كافة التحضيرات للمهرجان المقرر إجرائه يوم السبت القادم في مدينة دينسلاكن الألمانية.
وينظم المهرجان منذ العام 1992، بشكل سنوي في ألمانيا. هذا العام نظم المهرجان من قبل رابطة عفرين والتي تضم ثلاثة تسعون حزباً سياسياً، منظمة ومؤسسه مدنية.
وأكد مسؤول الحزب الديمقراطي الكردي السوري والذي هو احد أعضاء اللجنة التحضرية المنظمة للمهرجان محمود داوود أنهم أنهوا جميع الإجراءات القانونية للاحتفال لكن رغم هذا فبلدية مدينة دينسلاكن تصدر قرارات تعسفية مخالفة للقانون.
وأوضح داوود أنهم ومنذ ثلاثة أشهر قدموا طلباً للبلدية من أجل تنظيم الاحتفال وقال: "خلال ثلاثة أشهر أنهينا جميع الإجراءات القانونية وحصلنا على موافقة لتنظيم المهرجان؛ لكن اليوم بلدية دينسلاكن تختلق الحجج لمنع تنظيم المهرجان".
وتابع: "رغم هذا لبينا كل ما طلبتها منا وحققنا كل الشروط، ورغم هذا فإن البلدية وقبل تنظيم المهرجان بيومين، أخبرتنا بعدم موافقتها على تنظيم المهرجان دون أي عذر".
لا يحقق للبلدية منع المهرجان
وأضاف داوود: "لا يوجد سبب قانوني يدعو إلى منع تنظيم المهرجان وبحسب القوانين الألمانية لا يحق للبلدية اتخاذ هذا القرار لأنه ليس من مهامها".
وأوضح: "الحقيقة أنه لا يوجد أي قرار بهذا الصدد، أنما هو قرار تعسفي وهي لم تراسلنا رسمياً إنما أخبرتنا شفهياً. نحن وعن طريق محامي قمنا بمراجعة المحكمة ونحن واثقون من أن المحكمة ستحكم لصالحنا وترد بالشكل المناسب على قرار البلدية".
وأشار داوود إلى أن قرار البلدية ما هو إلا قرار سياسي وقال: "منذ 25 عاماً وهذا الاحتفال ينظم بشكل سنوي وإلى اليوم لم تخلق أي مشكلة، والسؤال لماذا يتم منعه هذا العام؟ .. خلال 3 أشهر حققنا كل الشروط وكل ما طلب منا بشكل قانوني وقبل إجراء المهرجان بأربعة أيام تقول لنا: "لن نمنحكم مكاناً لتنظيم المهرجان".
وأوضح: "حاولنا مناقشة البلدية حتى تبرر لنا سبب رفضها منحنا مكاناً لتنظيم المهرجان، لكنها وحتى اليوم لم تبين السبب، لكننا نعلم أن الرئيس التركي أردوغان سيجري زيارة إلى ألمانيا خلال الأيام القادمة ومن وجهة نظرنا نعتقد أن قرار منع تنظيم المهرجان متعلق بشكل مباشر مع زيارة أردوغان، وهذا هو التفسير الوحيد لصدور هذا القرار ولا يوجد أي سبب آخر يدعو لمنع تنظيم المهرجان".
المهرجان سينظم في موعده والبديل حاضر
وشدد داوود على ضرورة أن تتراجع البلدية عن قرارها التعسفي هذا على الفور وقال: "نحن نحولنا هذه القرار إلى المحكمة، واليوم سيصدر قرار المحكمة. وحال كان القرار لغير صالحنا فهناك بديل وسننظم احتجاجاً كبيراً على هذا القرار".
ونوه عضو اللجنة التحضيرية المنظمة للمهرجان محمود داوود إلى أن الكرد في أوروبا قد حضروا أنفسهم للمهرجان وختم حديثه بالقول: "الآلاف من أبناء شعبنا في أوروبا ومنذ ثلاثة ـشهر يحضرون أنفسهم لهذا المهرجان، والمئات من الباصات وسيارات النقل جاهزة لنقل المشاركين لحضور المهرجان، سنحتفل معاً يوم السبت القادم مهما كانت الضغوط".