حملة مقاطعة السفر إلى تركيا

الدولة التركية تستثمر في السياحة بشكل كبير في العام 2018. وقد أطلق النشطاء حملة لمقاطعة السفر إلى تركيا على مواقع التواصل الاجتماعي.

تنتشر الإعلانات التي تدعو إلى مقاطعة السفر إلى تركيا على مواقع التواصل الاجتماعي. وتستمر هذه الحملة على تويتر بالوسم "#قاطعوا تركيا". وفي الوقت ذاته يكتب في الإعلانات "حان وقت تحطيم الديكتاتورية" و"قف أردوغان". ويراد بهذه الطريقة أن يعاود الذين يرغبون بالسفر إلى تركيا من أجل السياحة التفكير مرة أخرى.

ويوضح النشطاء في بعض المنشورات أن "الأموال التي تصرف أثناء السفر إلى تركيا سوف تستخدم في الحرب."

حيث أن السياحة هي إحدى الموارد المالية المهمة لتركيا. وفي السنوات الأخيرة تلقت السياحة ضربة كبيرة بسبب الأزمة مع روسيا. لكن بعد أن تحسنت العلاقات بين الدولتين فإن الطريق أصبح مفتوحاً أمام احتلال عفرين أيضاً.

ونظراً لصمت الدول الغربية قتل المئات من الأشخاص في عفرين كما نهبت البيوت والمصانع والمؤسسات في مركز المدينة والبلدات والقرى.

ويذكر أن الدولة التركية في انتظار الملايين من السياح هذه السنة. وبحسب تصريحات المسؤولين الأتراك فإنهم ينتظرون هذه السنة عدداً كبيراً من السياح في أنطاليا. لكن كيف سيكون الأمر على أرض الواقع فإن ذلك غير واضح لحد الآن. وبحسب بيانات وزارة الثقافة والسياحة في الشهرين الأوليين من السنة زار تركيا 3 ملايين سائح. حيث أن أغلب السياح كانوا من إيران في شهري كانون الثاني وشباط.