حملة مبادرة الأخوة لمساعدة ومساندة الشعب
قال عضو المجلس التنفيذي المركزي في حزب الشعوب الديمقراطي، ولي ساجلك، إن حملة 'مبادرة الأخوة' هي للمساعدة والمساندة، وناشد بضرورة توسيع الدعم والمساندة.
قال عضو المجلس التنفيذي المركزي في حزب الشعوب الديمقراطي، ولي ساجلك، إن حملة 'مبادرة الأخوة' هي للمساعدة والمساندة، وناشد بضرورة توسيع الدعم والمساندة.
تحدث عضو المجلس التنفيذي المركزي لحزب الشعوب الديمقراطي، ولي ساجلك، عن "حملة مبادرة الأخوة" التي أطلقها حزبهم.
وأشار ساجلك إلى أنه بعد انتشار فيروس (كوفيد – 19) في تركيا، تم توقيف العديد من الوظائف وازدادت حالة البطالة في البلد والعمال أصبحوا عاطلين عن العمل.
وقال: إنه و"مع بداية إعلان حظر التجوال في مناطق تركيا وتوقيف بعض الأعمال، وقف الشعب أمام أزمة البطالة وأزمة الاقتصاد وكسب لقمة العيش، وفي هذا السياق شكل الأهالي وحدة لهم بدافع الضرورة والمساعدة لمواجهة الأزمة الاقتصادية".
وأضاف "من جهتنا أعلنا باسم حزب الشعوب الديمقراطي عن حملة 'مبادرة الأخوة'. حملتنا ليست مثل قرارات وذهنية حزب العدالة والتنمية بالتبرع بسلة مساعدات إلى الشعب أو أن يقدم الأغنياء بعض الهدايا للفقراء. أردنا، إضافة إلى التواصل والمسافة الاجتماعية، أن يتمكن الشعب من العمل معاً وتعزيز الاتصال العاطفي وروح الأخوة لمواجهة هذه المحنة. وبهذا الهدف أطلقنا حملتنا".
وصلنا إلى 21 ألف شخص
وذكر ساجلك أنه لا زال يتطلب منهم الكثير من الأعمال، وأضاف، وصلنا إلى أكثر من 21000 شخص حتى الآن. نحن نقدم مجموعات الدعم من المواد الغذائية والمال. لكننا قلنا في الأساس والعمل الأساسي الذي يتوجب علينا أن نقوم به خلال حملتنا هو أننا يمكن أن نقول: "مرحبًا يا أصدقاء، مرحباً يا زميل ومرحباً يا رفيق" في سبيل الدعم المعنوي والمساواة، لقد رأينا أن هذا العمل كوسيلة لبناء أسس مجتمع منظم.
وأوضح: "وضع بعض أصدقائنا في الحزب، أرواحهم في كفة الخطر وتواصلوا مع الأشخاص الذين تركوا وحدهم يعانون الجوع والفقر. وظهر أيضاً الكثير من الأشخاص الذين أرادوا تقديم الدعم والمساعدة لهؤلاء الأشخاص. هذا يعني أننا لا نقوم بأي شيء خاطئ خلال حملتنا، بل نقوم بأعمال مساوية للشعب، ونقف جنباً إلى جنب ولا يتكبر أحد على الآخر".