بعد فشل جيش القراصنة الالكترونيين والإعلام المنحاز للسلطة في تركيا في إخفاء الهزيمة في عفرين اتجهت سلطة أردوغان نحو استعمال أدوات جديدة من أجل الدعاية الإعلامية.
فقد تحركت الممثليات الرسمية للدولة التركية في الخارج منذ ليلة أمس بأمر من نظام حزب العدالة والتنمية التركي AKP بهدف نشر أخبار وأنباء كاذبة ومضللة حول عفرين. ففي العديد من الدول الأوربية وفي مقدمتها ألمانيا تقوم الحسابات الرسمية للقنصليات على مواقع التواصل الاجتماعي بالترويج للحرب القذرة.
وفي المنشورات باللغات الألمانية، الإنكليزية والفرنسية زورت الأخبار الخاصة بالحرب والمجازر في عفرين ونفذت "عملية تضليل" للرأي العام في أوربا.
سلطة أردوغان بالإضافة إلى ممثلياتها في الخارج استغلت مؤسساتها الأخرى أيضاً في عمليات الدعاية. اللوبي التابع لحزب AKP في أوربا UETD ، الحزب الألماني ADD ومؤسسة الديانة التركية DITIB والعديد من الجمعيات الأخرى شاركت منشورات على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر.
ووردت الأنباء أن قرار مشاركة المنشورات المضللة للحقائق في عفرين صدر عن النائب عن اسطنبول في AKP مصطفى ينرأوغلو.