قال المدير التنفيذي لمنظمة "يزدا" الحقوقية مراد اسماعيل، في تصريح لوكالة فرات للأنباء ANF، "انضمت مجموعة من الفتيات الايزيديات اللواتي كن خطفن من قبل تنظيم داعش، إلى مقاضاة شركة "لافارج" الفرنسية المتهمة بتمويل التنظيم".
وأضاف اسماعيل: "نحن نريد ان يدفع كل ممول ثمن تمويله للإرهاب، وكل مسهل ثمن تسهيله، وكل قاتل ثمن قتله، وكل مسبي ومغتصب للنساء، والأطفال ثمن سبيهم واغتصابهم لنسائنا وأطفالنا".
ولفت الى ان "داعش ارتكب إبادة جماعية بحق الايزيديين، وجرائم متعددة اخرى بحق المدنيين من الاديان الاخرى، وبمشاركة الألاف من الإرهابيين المحليين والدوليين، وبدعم وتمويل من جهات عديدة"، مؤكدا على ضرورة "البدء بفتح ملفات قانونية في المحاكم الدولية والمحلية ضد كل من لديه يد في تشكيل وتمويل وصناعة وتوظيف داعش، سوى بشكل مباشر او غير مباشر، بالإضافة الى جميع قيادات وعناصر داعش".
وتابع قائلا "ليس منطقيا فهم كيفية تشكيل قوة ارهابية من اكثر من ١٠٠ الف داعشي في غضون شهور دون الحصول على مساعدة وتمويل وتسهيل للعمليات التي نحن مِن دفع ثمنها دون وجه حق، حيث تم قتل وسبي الآلاف من مواطنينا العزل، وتم سرقة جميع الممتلكات الايزيدية، بالأضافة الى ايذاء شعورنا وكرامتنا بشكل لا يتلاءم والكرامة البشرية وثقافتنا عبر سبي نسائنا وأخذ أطفالنا بالقوة".
وأكد على ان بحث الايزيديين عن" العدالة مهمة للإنسانية ككل وللعراق والشرق الأوسط عموما، حتى لا تتكرر هذه المأساة وهذه الابادة في المستقبل ضد أية من شعوب المنطقة". ويجري في فرنسا حاليا تحقيق مع شركة "لافارج" لصناعة الأسمنت، حيث وجه إليها اتهام بأنها قدمت أموالا لتنظيم "داعش" من أجل استمرار عمل أحد المصانع بشمال سوريا.
ويعتبر التحقيق مع "لافارج" أول قضية من نوعها ضد شركة دولية كبرى بتهمة الضلوع في تمويل جرائم تنظيم داعش الارهابي.
و"يزدا" منظمة أيزيدية دولية غير ربحية هدفها الدفاع والدعوة إلى حماية حقوق الأنسان، مقرها في الولايات المتحدة ألأمريكية.