حسن: المقاومة مستمرة لحين طرد قوى الاحتلال من عفرين
أوضح الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD شاهوز حسن أن الانسحاب من عفرين لا يعني التخلي عن المقاومة, مؤكداً أن المقاومة و النضال مستمر حتى طرد الاحتلال التركي من عفرين.
أوضح الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD شاهوز حسن أن الانسحاب من عفرين لا يعني التخلي عن المقاومة, مؤكداً أن المقاومة و النضال مستمر حتى طرد الاحتلال التركي من عفرين.
في إطار جولته للعديد من الدول الأوروبية و عقد سلسة من الاجتماعية على مستويات دولية و حزبية, حضر الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD شاهوز حسن اجتماعاً جماهيراً في العاصمة السويدية ستوكهولم, كما شارك في الاجتماع ممثل عن الاتحاد السرياني في أوروبا السيد متين رهاوي.
الاجتماع عقد في مركز التدريب و العمل (ABF) وشارك فيه الكردستانيون من جميع أجزاء كردستان المتواجدين في العاصمة. حسن تحدث عن اخر المجريات في روج آفا, و بدورة رهاوي تحدث عن زيارته لـ روج آفا.
شاهوز حسن أوضح ان وبهدف طرد قوى الاحتلال من عفرين لا يزال القرار السياسي و العسكري ثابتاً لم يتغير. كما أضاف أن بقايا فلول النصر, داعش و أحرار الشام و تحت ظل قوات الاحتلال التركي تنهب ممتلكات الشعب في عفرين و ترتكب المجازر بحقهم, منتقداً و بشدة النظام الروسي الذي فتح المجال الجوي للطائرات التركية التي قلبت الموازين لصالح قوات الاحتلال.
بهدف منع حدوث مجازر كبرى في عفرين بحق الكرد اتخذ قرار الانسحاب
شاهوز حسن وفي حديثة أيضاً انتقد موقف دول الاتحاد الأوروبي و المجتمع الدولي إزاء العدوان التركي على عفرين وقال: كان قرار الانسحاب من عفرين جاء بعد ان كثفت طائرات جيش الاحتلال التركي من غاراتها على المناطق المدنية في عفرين و استهدفت التجمعات المدينة و المستشفيات و أدت هذه الغارات إلى استشهاد نحو خمسين مدني في يوم واحد و هذا بسبب تخاذل المجتمع الدولي في الوقوف إلى جاب مقاومة شعب عفرين. وبهدف منع حدوث إبادة و كجازر كبرى جاء قرار الانسحاب.
حسن شار إلى ان الانسحاب لا يعني مطلقاً التخلي عن المقاومة, بيد ان قرار حماية المدنيين فرض الانسحاب. حسن تابع بالقول: هذا لا يعني مطلقاً باننا سنتخلى عن عفرين لصالح الاحتلال التركية و مرتزقتها, مؤكداً ان النضال و المقاومة مستمرة لحين طرد المحتلين من عفرين.
المكون السرياني يقف إلى جانب أخوتهم الكرد
بدورة وباسم الاتحاد السرياني في أوروبا السيد متين رهاوي أوضح ان الشعب السرياني- الآشوري- الكلداني غير قادر على تقبل النظام السوري الحاكم و القوى الإسلامية المتشددة التي تدعي أنها قوى المعاضة. مشيراً إلى ان هذه المكونات تواصلت على أساس اخوه الشعوب مع الشعب الكردي و تمكنوا من بناء علاقات وطيدة طالما كانت قوى الاحتلال وغيرها من تمزيق هذه العلاقة.
رهاوي وفي حديثة أشار إلى النظام الفدرالي الديمقراطي في شمال سوريا مؤكداً انه النموذج البديل الأفضل بالنسبة للشعب السرياني الآشوري وكل الشعب السوري و تابع بالقول: في سوريا و تركيا حقوق الشعب الكردي و السرياني و باقي الأقليات منتهكة من قبل حكوماتها التي تنكر ترفض الاعتراف بوجودهم كشعب و ثقافة.
رهاوي وفي الختام أضاف: الجميع يعلم ان الفاشية التركية و بهدف محاربة الشعب الكردي تعاون مع تنظيم داعش الإرهابي و قدم له كل الدعم . مشدداً على أهمية التعاون و التضامن بين الشعب الكردي و السرياني و باقي الأقليات في مواجهة مخططات تركيا و القوى الإسلامية المتطرفة.