أدلى نواب حزب الشعوب الديمقراطي ببيان أمام مبنى عدلية أنقرة بعد طلب الاعتراض الذي تقدّم به محامو دميرتاش ومساعدة الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) عائشة آجار باشاران، حيث تحدّث كل من نائبة رئاسة كتلة حزب الشعوب الديمقراطي مَرال دانِش بَشتاش وعائشة آجار باشاران.
وقالت مَرال بَشتاش أنهم علموا بخبر رفض إخلاء سبيل دميرتاش عبر إعلام حزب العدالة والتنمية (AKP) موضحةً أنه تم اتخاذ القرار في قصر بَشتَبَه وليس في مبنى العدلية.
وتابعت مَرال بَشتاش حديثها بالإشارة إلى اختلاق الحجج لاستمرار اعتقال دميرتاش والتحججبـ"احتمال الفرار والتلاعب بالأدلة" بالقول: "كيف سيتلاعب دميرتاش بالأدلة؟ ملف القضية بالكامل مكوّن من كلمات ألقاها دميرتاش من 3 إلى 5 سنوات مضت، هل سيشغّل دميرتاش آلة الزمن ويعود بالزمن إلى الوراء؟"
وقالت مَرال بَشتاش عن "الشك بالفرار" بالقول: "يقولون أن هناك احتمالاً لفراره، حقيقة هذا مخجل للغاية. كيف يمكن استمرار اعتقال مرشّح لرئاسة الجمهورية من خلال التحجج بهذاالسبب؟ إنه سبب سخيف".
وأشارت مَرال بَشتاش إلى الجور والظلم الذي يكمن في استمرار الاعتقال بالقول: "نقول لهذه المحكمة أن هذه السلطة ستتغير في الرابع والعشرين من شهر حزيران المقبل، وحين تتغير السلطة ستنتهي هذه القرارات التي تم اتخاذها من خلال الضغط السياسي".
عائشة آجار باشاران: سنجعل من دميرتاش رئيساً للجمهورية
وقالت عائشة آجار باشاران: "نعلم جيداً أنه حتى لو لم يطلقوا سراحالسيد دميرتاش فسيضطرون لإطلاق سراحه حين يتم انتخابه. سنقوم في الرابع والعشرين من شهر حزيران بانتخاب دميرتاش رئيساً وسنخرجه من سجن أدرنة. لذلك فليقفوا إلى جانب العدالة، فليقفوا إلى جانب القانون وليتخذوا القرار وفقاً للقانون".