حزب الشعوب الديمقراطي يشجب الهجمات على الفعاليات الانتخابية ويحمّل وزارة الداخلية التركية المسؤولية
ندد حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) بالهجمات التي تتعرض لها الفعاليات الانتخابية في بعض المناطق وأوضح أن وزارة الداخلية التركية مسؤولة عن هذه الهجمات.
ندد حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) بالهجمات التي تتعرض لها الفعاليات الانتخابية في بعض المناطق وأوضح أن وزارة الداخلية التركية مسؤولة عن هذه الهجمات.
أصدرت نائبة الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي والبرلمانية عن ولاية إيله (باتمان) عائشة آجار باشاران بياناً قالت فيه: "تستمر فعالياتنا التحضيرية لانتخابات الرابع والعشرين من شهر حزيران الجاري بشكل واسع في مختلف المدن والأحياء والقرى والطرقات، لكن تتعرض بعض فعالياتنا في بعض المناطق لهجمات".
وقالت باشاران عن الهجوم الذي تعرضت له فعالية حزب الشعوب الديمقراطي في منطقة "بولو": "تم استهدافنا بشكل متعمد"، وتابعت بالقول: "يهدفون من خلال هذه الهجمات إلى عرقلة تحضيراتنا لانتخابات الرابع والعشرين من حزيران. الهجمات الأخيرة في بولو كانت مخططة بشكل مقصود وكان الهدف هو عرقلة الفعالية الانتخابية.
كثيراً ما تتم هذه الهجمات من قبل أعضاء ومؤيدي تحالف حزب العدالة والتنمية (AKP) وحزب الحركة القومية (MHP) وغالباً ما تقوم قوات الأمن بتقديم العون لهؤلاء الأشخاص وتتم هذه الهجمات تحت أعين عناصر قوات الأمن".
وتابعت عائشة آجارباشاران بالقول: "لا يمكن قبول هذا الوضع. مرةً أخرى نذّكر قوات الأمن والمسؤولين والولاة أن حزب الشعوب الديمقراطي قد دخل الانتخابات وفقاً للدستور ويمارس حقه في تنظيم الفعاليات الانتخابية والدعاية لمرشّحيه في 83 منطقة ومرشّح الحزب لمنصب رئاسة الجمهورية هو صلاح الدين دميرتاش".
ووجهت باشاران نداءً إلى وزارة الداخلية قالت فيه: "واجب ومسؤولية قوات الأمن ووزارة الداخلية التركية هو ضمان سير الفعاليات الانتخابية في جو من الأمن واتخاذ التدابير اللازمة. قوات الأمن ووزارة الداخلية مسؤولة عن عرقلة الفعاليات الانتخابية.من واجبهم إيقاف هذه الهجمات، لا أن يساندوا المهاجمين. ونحن لا نندد بالهجمات التي تطالنا وحسب، بل نندد كذلك بالهجمات التي تتعرض لها الأحزاب المعارضة الأخرى.وسنقدم شكوى ضد الجهات المختصة التي لا تتخذ التدابير اللازمة لإيقاف الهجمات".