حزب الاتحاد الديمقراطي يدعو السوريين في أوروبا إلى نبذ العنف وتعزيز ثقافة الحوار

دعا حزب الاتحاد الديمقراطي في توضيح له جميع السوريين في دول أوروبا إلى نبذ العنف وتعزيز ثقافة الحوار السلمي البنّاء عند إدارة النقاشات والحوارات على وسائل التواصل الاجتماعي.

أصدر المكتب الإعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي في أوروبا توضيحاً نبذ فيه المشادات الكلامية والإهانات والتهديدات بين مجموعات شبابية سورية تعيش في دول أوروبية، مؤكداً على ضرورة احترام كل طرف للآخر في النقاشات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال المكتب في بيانه: "نحن في المكتب الإعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD في أوروبا و من منطلق المسؤولية التاريخية والأخلاقية تجاه شعبنا الكردي والسوري نعلن تبرؤنا من أي شخص يمارس لغة تهديد أو شتم تطال أي أحد في هذه المعمورة، فمنذ تشكل حزب الاتحاد الديمقراطي ومنذ بدء نشاطه السياسي في أوروبا كنا ضد لغة العنف والتهديد وكنا ندعو إلى الحوار مع الجميع وخصوصاً مع تصاعد الأزمة السورية وانزلاقها لأجندات دولية وإقليمية ولتخوض في الدم السوري عميقاً وعلى كامل جغرافية الوطن السوري".

وأكد المركز في ختام توضيحه على الوقوف ضد لغة التهديد والوعيد بحق أي شخص كان، داعياً جماهيره وجميع السوريين إلى احترام قوانين الدول المضيفة والالتزام بها.

 

النص الكامل للتوضيح:

تحمل اللغات صفات المتكلمين بها، فتتطور بتطورهم، وتغتني بتجاربهم وانفتاحهم على ثقافات الآخرين، وتنغلق وتتحجر بالتمفصل وانغلاق أنساقهم الفكرية، فتتوثن كلماتها وتصبح نوعاً من الالتحاق بركب العشيرة والتموضع في لغة الفرض من منبع امتلاك الحق والحقيقة، فتغدو كل حرية فوضى وكل إبداع بدعة مستنكرة، وكل بدعة ضلال، وكل ضلالة في النار. وكل تجمع عصبة، وكل عصبة عصابة، وكل اختلاف مخالفة وكل معارضة تمرد، وكل تمرد خيانة، وكل خيانة ردة، وكل ردة تستوجب القتل. ذلكم هو لسان حال الاستبداد ونفي الحرية، بمعتقديه السياسي والديني. وذلكم هو التعصب ونفي أو تدمير الآخر المختلف، وذلكم هو الإرهاب الفكري، و لغة التهديد هو الحالة الأولية للعنف والإرهاب .

تظهر في الفترة الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من المنابر شخوص تحاول ترهيب الآخر المختلف بلغة التهديد والوعيد والشتم والسباب لمجرد الاختلاف بالرأي والرؤية سواء كانت على خلفية سياسية أو دينية، ولربما تجاوز الأمر كليهما ليصل ببعض النخب لأن تمارس هذا الإرهاب تحت مظلة الفن والأدب والفكر، والأنكى أنهم يمارسون هذا النوع من السلفية المتخلفة بوسائل تقنية متقدمة كالبثات المباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر التعليق عليها .

ونحن في المكتب الإعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD في أوروبا و من منطلق المسؤولية التاريخية والأخلاقية تجاه شعبنا الكردي والسوري نعلن تبرؤنا من أي شخص يمارس لغة تهديد أو شتم تطال أي أحد في هذه المعمورة، فمنذ تشكل حزب الاتحاد الديمقراطي ومنذ بدء نشاطه السياسي في أوروبا كنا ضد لغة العنف والتهديد وكنا ندعو الى الحوار مع الجميع وخصوصاً مع تصاعد الأزمة السورية وانزلاقها لأجندات دولية وإقليمية ولتخوض في الدم السوري عميقاً وعلى كامل جغرافية الوطن السوري.

نعيد ونؤكد أننا ضد لغة التهديد من أي شخص كان ولأي شخص كان، والساحة السياسية تشهد لنا أننا كنا ندعو إلى الحوار حتى مع ألد أعدائنا، ونحن نقف بالضد تجاه أي شخص يمارس هذا الفعل اللامسؤول ، ونحن ندعو جماهيرنا وشعبنا في عموم سوريا بالترفع عن لغة العنف والتهديد، كما ندعو أبناء شعبنا الكردي والسوري إلى احترام قوانين الدول المضيفة، وعلى من يمارس لغة العنف والتهديد أن يتحمل كل التبعات القانونية والأخلاقية لسلوكه الذي لا يمت لنا ولا لأخلاقياتنا بأي صلة، ولذلك وجب التنويه .

 

المكتب الإعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD في أوروبا

الأول من حزيران عام 2018