حركة المرأة الكردية في أوروبا: سنشارك بكل قوة في فعالية ستراسبورغ
دعت حركة المرأة الكردية في أوروبا اليوم للمشاركة في يوم الانتفاض ضد الهجمات المتتالية للدولة التركية على القائد عبد الله أوجلان، ولتوسيع روح المقاومة.
دعت حركة المرأة الكردية في أوروبا اليوم للمشاركة في يوم الانتفاض ضد الهجمات المتتالية للدولة التركية على القائد عبد الله أوجلان، ولتوسيع روح المقاومة.
بداية من الغد ستنطلق العديد من الفعاليات في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، لاستنكار العزلة التي تطال قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في سجن إيمرالي المعزول وشديد الحراسة، وبهذه المناسبة أصدرت حركة المرأة الكردية (TJK-E)بياناً كتابياً ناشدت من خلاله الشعب الكردي للمشاركة بكل قوتهم في هذه الفعاليات.
واستنكر البيان صمت لجنة مناهضة التعذيب في المعتقلات، والقرار الأخير لمحكمة حقوق الإنسان الأوروبية.
وجاء في نص بيان الـ TJK-E ما يلي:
"تستمر الدولة التركية بهجماتها المتتالية لإبادة الشعب الكردي، وهدفهم الأساسي من هذه المؤامرات هي إبادة الكرد، والقائد عبد الله أوجلان، العزلة المشددة والتعذيب تنفذ كاستمرار للمؤامرة الدولية والتي تستمر لمدة ثلاثة سنوات دون توقف، وهذه المؤامرات هي حقيقية وأمام أنظار الرأي العام.
ومنذ 3 أعوام انقطع التواصل وعلاقة القائد أوجلان مع الخارج بالكامل ومع العزلة المشددة منعت الدولة التركية لقاءات القائد أوجلان بعائلته ومحاميه، ولم يتم إصدار أي معلومات حول صحة وسلامة وحياة أوجلان داخل السجن التركي، ويظهر الوضع من خلال عدم اهتمام وصمت لجنة مناهضة التعذيب في المعتقلات (CPT) أمام هذه العزلة، وبأنها ليست منظمة مستقلة، وقرار الأخير لمحكمة حقوق الإنسان الأوروبية (DMME) لا يتم قبوله بكل الأشكال وسيكون قرار سياسي، وهذا الأمر وما سبق ذكره يوضح الوضع لنا يجب التحرك سريعاً، وهذا الأمر واضح جداً: القوات المهيمنة ومن أجل مواصلة وجودها قامت بتربية الأنظمة الفاشية، وتعمل مؤسساتهم لصالح مصالحهم الشخصية وحاكت مؤامرة ضد
الشعب الكردي الذي يعتبر من أقدم الشعوب في الشرق الأوسط، ولكن لم يتم قبول وجودهم وهويتهم بين نظام دول العالم حتى ألان، منذ 40 عاماً وبفكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان نناضل وتستمر مقاومة بشكل انتصاري ضد هذه الهجمات و الإبادة، في البداية مقاومة حرية المرأة، والتي أظهرت دورها في تقدم ثورة شرق الأوسط وأتضح لجميع الشعوب العالم بأنه يوجد حياة ديمقراطية وحرية الحماية.
ويقاوم القائد عبد الله أوجلان منذ أعوام ضد هذه المؤامرات والهجمات ويجعلنا منصورين على الأعداء، ونحن قررنا مواصلة النضال على خطى مقاومة القائد أوجلان، سنقف يوماً بعد يوم أمام الهجمات المعادية ضد أوجلان، واليوم هو يوم توسيع المقاومة، ولأجل هذا نحن نناشد شعبنا للخروج إلى ساحات المقاومة كل يوم وفي جميع الأماكن حتى يتحقق رفع العزلة ونيل حرية القائد عبد الله أوجلان.
ونناشد شعبنا وبالأخص النساء، الشبيبة وأصدقائهم للانضمام الى الفعالية التي ستنظم بتاريخ 6 تشرين الثاني وتبدأ في تمام الساعة 10:00 أمام مبنى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، لجنة مناهضة التعذيب في المعتقلات وقنصلية أوروبا في مدينة ستراسبورغ الفرنسية".