وأصدرت اللجنة التنفيذية لحركة الثورة المتحدة للشعوب (HBDH) بياناً كتابياً أكدت فيه أن الدولة التركية (الإمبراطورية العثمانية الجديدة) تنشئ أساس الايديولوجية لمصالحها الاستراتيجية المتمثل بأن تصبح القوة المهيمنة في المنطقة.
كما أكد البيان أن دولة الاحتلال التركي الفاشية تُشهر سيفها في وجه دول الجوار هادفة للتستر على الأزمة الداخلية التي تسبح فيها ولتصبح القوة المهيمنة في المنطقة.
وقال: "لهذا تشن هجمات في جنوب، شمال وغرب كردستان، لأن الشعب الكردي لم يخضعوا لأطماعها ويشكل نضالهم عقبة ضد أهدافها الإقليمية. إن جذور الأزمة الهيكلية للنظام هي كردستان المحتلة، والنضال السياسي في كردستان مستمر بكل الطرق. حيث لم يحقق هذا النظام الفاشي أهدافه التي كان يطمح اليها في روج آفا، ولم يكن قادراً على المضي قدماً في خطط احتلاله في مناطق الدفاع المشروع".
وذكرت اللجنة التنفيذية لحركة الثورة المتحدة للشعوب (HBDH) أن نظام حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية (AKP-MHP) قد فشل في تحقيق النتائج المرجوة لخطواته التي اقدم عليها في سوريا والبحر الأبيض المتوسط وليبيا وقالت: "أصبح الزعيم الفاشي الآن واحداً مع أذربيجان باسم ديمومة أذربيجان ويشن هجمات ضد أرمينيا، في محاولة لشن حرب على ناغورنو كاراباخ".
وأضاف البيان "يسعى علييف لضم كاراباخ إلى أراضيه بالقوة. وتشارك الدولة التركية بعصاباتها الجهادية التي انشأتها خلال الهجمات الاحتلالية ضد سوريا وروج آفا، وقواتها الرفيعة المستوى مع أسلحتها. حيث تستخدم عناصر تنظيم داعش الإرهابي والعصابات المتبقية التي تقاتل من أجل المال كوسيلة للقتل والنهب. فهي تحاول غزو المناطق التي لا تستطيع احتلالها رسمياً، من خلال هذه العصابات".
واستطرد: "إنها تريد أن تجعل من القوقاز ساحة معركة جديدة. وتتصرف روسيا والولايات المتحدة الآن وكأنهما ليستا قوة فاعلة في هذه الحرب. وأنهما سيتدخلان بعد أن تشتد وطأة المعركة، وستسعى الولايات المتحدة إلى زيادة نفوذها في القوقاز على حساب تركيا، وتشديد قبضتها على روسيا وتقويض دور إيران. كما أن روسيا لا تريد التخلي عن الدولة التركية، التي تعد قوة في حلف الناتو، وإنما تتعاون معها. حيث أن القوى الامبريالية واتباعها الاقليمية، لا تولي اهمية لوجود الشعوب. فبالنسبة لهم هناك معنى جيوستراتيجي للمناطق. وتطمع بوجود الموارد الطبيعية".
وتابعت: "لا مصلحة لشعبينا الأرمني والأذربيجاني في هذه الحرب الجديدة. ، ويجب ألا يركبوا مراكب الحرب التي تحدث الدمار، والنضال من أجل أن تصبح كاراباخ دولة يعيش فيها شعبينا الأرمني والأذربيجاني معاً، ويجب أن يعرف شعبنا الأذري والأرمني أنه إذا نفذت الدولة التركية الفاشية خطتها لترسيخ نفسها في المنطقة، فإنها ستدخل في حرب ودمار يوصلهما الى التهلكة. لهذا يجب التصدي لسياسة الحرب التي تطلقها الدولة التركية".
وفي ختام البيان أكدت اللجنة التنفيذية لحركة الثورة المتحدة للشعوب (HBDH) بأنها لن تسمح بأي اعتداء على شعبنا الأرميني وأنها ستتصدى لأي هجوم، وقالت: "إن تصميم النضال الموحد والممارسة الثورية والموقف الأممي العالي لباراماز، هرانت دينكان ونوبار أوزانيان هي طريقنا في النضال".