جوتيريش يدعو حكومات العالم إلى حماية الطبيعة في يوم التنوع البيولوجي

أكد «أنطونيو جوتيريش» الأمين العام للأمم المتحدة، على أهمية العمل المشترك من أجل الحفاض على التنوع البيولوجي، الأمر الذي يعد عنصر أساسي في بقاء الأجيال والحفاظ على الحياة على وجه الأرض.

دعا «أنطونيو جوتيريش» الأمين العام للأمم المتحدة حكومات العالم ومؤسسات الأعمال والأشخاص في كل مكان إلى التحرك من أجل حماية الطبيعة، في اليوم الدولي للتنوع البيولوجي، مشدداً على أن الطبيعة هي قوام حياتنا وأساس مستقبلنا الجماعي.

 وقال جوتيريش في رسالة له، بمناسبة اليوم العالمي للتنوع البيولوجي والذي يجري الاحتفال به في 22 أيار من كل عام: «إن التنوع الواسع للحياة على الأرض عنصر أساسي لرفاهية الناس ورخائهم في الوقت الراهن وهو كذلك بالنسبة إلى الأجيال المقبلة، ولعل هذا ما دفع دول العالم قبل 25 عاما إلى إبرام اتفاقية التنوع البيولوجي. وتقوم هذه الاتفاقية على ثلاثة أهداف هي حفظ التنوع البيولوجي على الصعيد العالمي واستخدامه على نحو مستدام وتقاسم منافعه بطريقة عادلة. ويعد تحقيق هذه الأهداف جزءا صميما من سعينا إلى بلوغ أهداف التنمية المستدامة.»

وأضاف جوتيريش في رسالته التي جاءت تحت شعار: التنوع البيولوجي في تدهور والحل، «وتعتبر حماية النظم الإيكولوجية وإصلاحها وكفالة الاستفادة من خدماتها أمران ضروريان لاستئصال شأفة الفقر والقضاء على الجوع. وثمة حاجة إلى الحد من إزالة الغابات وتدهور الأراضي وتعزيز مخزونات الكربون في الغابات والأراضي الجافة والمراعي والأراضي الزراعية للتخفيف من آثار تغير المناخ. كما أن حماية التنوع البيولوجي للغابات ومستجمعات المياه يدَعّمان توافر إمدادات المياه ونقاوتها.»

وأوضح: «هذه ليست سوى بعض الأمثلة على منافع التنوع البيولوجي. على أنه رغم هذا الإدراك، فإن التنوع البيولوجي ما فتئ يتدهور في جميع أنحاء المعمورة. والحل إنما يكمن في تكثيف الجهود والاستفادة من النجاحات المتحققة، وسوف يبدأ الأطراف في الاتفاقية هذا العام إعداد خطة عمل جديدة تكفل إضفاء القيمة على التنوع البيولوجي وحفظه وإصلاحه واستخدامه بطريقة مستدامة لما فيه صالح جميع الناس. ومن الضروري أن يشارك العالم بأسره في هذا الجهد».