جمعية حقوق الإنسان: نطالب بحق المعتقلين المرضى في الحياة

عقدت لجنة المرأة في جمعية حقوق الإنسان فرع آمد مؤتمراً صحفياً بشأن وضع السجينة "سيسه بينغول" وباقي السجينات اللاتي يعانين من الأمراض المزمنة.

 

أكدت لجنة المرأة في جمعية حقوق الإنسان فرع آمد أن بقاء المرضى في المعتقلات هو أحد أساليب التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان . 

وألقت عضو لجنة المرأة في الجمعية أزغي سيلا دمير، خلال مؤتمر عقدته اللجنة، بياناً أشارت خلاله إلى أن السجينة سيسه بينغول (85 عاماً) المعتقلة في سجن ترسوس النموذج T تعاني من أمراض الكبد، القلب، المثانة، الربو، الضغط والكثير من الأمراض الأخرى وأغلبها مذكورة في التقرير الطبي بخصوص وضع المريضة بينغول.

وقال البيان: إنه "بسبب وضعها الصحي المتدهور تم إحالتها إلى المستشفى قسم المحكومين".

وتابع البيان: إن "بقاء المعتقلين المرضى في السجون ومحاولات منعهم من الحصول على العلاج المناسب في الظروف الملائمة هو انتهاك للقوانين، الحقوق والقيم الأخلاقية والإنسانية وتعذيب ممنهج".

وطالب مجلس المرأة في جمعية حقوق الإنسان فرع آمد في بيانه بالتالي:

_ في إطار قوانين حقوق الإنسان الأساسية الكف عن ممارسة عمليات التعذيب، العنف، المعاملة السيئة وانتهاك حقوق الإنسان، تحسين ظروف المعتقلين ومحاسبة منتهكي حقوق الإنسان.

_ إلغاء جميع المعوقات القانونية والإدارية التي تعترض سبيل المعتقلين المرضى وحقهم في نيل العلاج المناسب، الكف عن تكبيل أيدي المعتقلين خلال فترة خضوعهم للعلاج وإنهاء حالة معالجة المرضى داخل الأقبية والأماكن غير الصحية.

_ سن قوانين جديدة فيما يتعلق بوضع المعتقلين المرضى بشكل يتناسب مع قوانين حقوق الإنسان. وإلغاء المعوقات التي تعترض سبيل تطبيقها. 

_ إعفاء مؤسسة الطب الشرعي من مهامها التي تكتب التقارير غير الموضوعية وغير الصحيحة التي تتعلق بحالة وصحة المرضى مما يساهم في خلق المزيد من المشاكل الصحية لدى المرضى، وأن تكون كتابة هذه التقارير من قبل المستشفيات الحكومية والجامعية.

_ الإفراج عن جميع المعتقلين الذين يعانون من أمراض مزمنة ومميتة وغير القادرين على العيش بمفردهم نتيجة المرض فوراً.

واختتم البيان بالقول: "نحن لا ندعو إلى الرحمةأو الشفقة أو المنة لكننا نطالب بالحق في الحياة لـ "بينغول" وباقي المعتقلين المرضى".