جمعية حقوق الإنسان تستنكر هجمات التركية على أمهات السبت
أصدر كل من جمعية حقوق الإنسان (ÎHD) ومؤسسة حقوق الإنسان التركية(TÎHV) بياناً مشتركاً أدانتا فيه هجمات قوات الشرطة التركية على فعالية "أمهات السبت" أمس 25 آب/أغسطس في ساحة غلطه سراي في إسطنبول.
أصدر كل من جمعية حقوق الإنسان (ÎHD) ومؤسسة حقوق الإنسان التركية(TÎHV) بياناً مشتركاً أدانتا فيه هجمات قوات الشرطة التركية على فعالية "أمهات السبت" أمس 25 آب/أغسطس في ساحة غلطه سراي في إسطنبول.
وأدان البيان المشترك هجمات الشرطة التركية على فعالية أمهات السبت في أسبوعه الـ 700 في ساحة غلطه سراي في مدينة إسطنبول, وأشار البيان إلى أن 27 شخصاً الذين تم توقيفهم يوم أمس جميعهم نشطاء في مجال حقوق الإنسان. مضيفاً أن عملية توقيف الأم أمينه اوجاكلي وسحلها في الشارع هو عمل مشين ومخجل ويعتبر انتهاك لجميع قيم الإنسانية. هؤلاء يمثلون قيم النظام الحاكم بالقوة وقانون الطوارئ في حين نحن من نمثل قيم الحرية, العدالة والمساواة التي تستند على كرامية الإنسانية.
وتابع البيان: في العام 2011 التقى رجب طيب أردوغان بوفد مجلس أمهات السلام في قصر دومابهجي حينما كان رئيساً للوزراء, حينها أكد لهم أنه يدعمهم وسيتابع جرائم التغيب القسري وحاسبة المجرمين. حينها أردوغان نفسه وعد الأم برفو والدة المفقود جميل كربايري. لكن الأم برفو وقبل أن يفي أردوغان بوعوده وقبل أن تتعرف على مصير ولدها فارقت الحياة عن عمر يناهز 106 سنوات.
بيان جمعية ومؤسسة حقوق الإنسان أشار إلى جرائم التغيب القسري التي حصلت في سنوات التسعون وأضاف:" في تلك الفترة وتحديداً في مختلف مناطق شمال كردستان أقدمت القوات التابعة للحكومة التركية والذين كانوا يرتدون الزي المدني على خطف المدنيين وبعد مدة من خطفهم عثرت على جثثهم مرمية وأثار التعذيب الشنيع بادية أجسادهم. ونوه البيان إلى أن محكمة حقوق الإنسان هي المسؤولة جرائم التغيب القسري التي نفذتها القوات الحكومية هذا لأنها لم تحقق في تلك الجرائم بشكل مستقل وشفاف ولم تكشف عن المجرمين وتحاكمهم. لم تقم بأي شيء من شأنه تخفيف آلام ذوي المغيبين وإيصال الحقيقة إليهم. وهذا ما ساهم في ارتفاع حصيلة جرائم التغيب القسري مؤخراً وخاصة بعد محاولة الانقلاب في الخامس عشر من شهر تموز/يوليو 2016.