جمعية حقوقية: معتقلو سجن عثمانية بلا علاج وأقل حقوقهم الإنسانية ممنوعة

أصدرت جميعة الدعم والتضامن مع عوائل المعتقلين والمحكومين في وان تقريراً عن انتهاكات حقوق الإنسان في سجن عثمانية ذو النموذج T، خاصة رقم 1 و 2، أكد فيه المعتقلون أنهم يعانون ويُمنعون من حقوقهم خاصة حقهم في العلاج الطبي.

في الوقت الذي يواصل المعتقلون محمد فاروق انغين، باور باشار، وإبراهيم خليل كاراتاش، الذين تم اعتقالهم إثر قضية أحداث نصيبين، والمعتقلون في سجن عثمانية ذو نموذج T الرقم 2، إضرابهم عن الطعام لليوم ال 20، أصدرت جميعة الدعم والتضامن مع عوائل المعتقلين والمحكومين في وان (TUHAY-DER) تقريراً حول السجن وما يتم به من انتهاكات لحقوق السجناء.

والتقت الجمعية بالمعتقلين في 18 يوليو / تموز في سجن عثمانية ذو نموذج T رقم 1 و 2  ومن ثم أصدرت تقريرها حول انتهاكات الحكومة التركية لحقوق الإنسان هناك.

وجاء في التقرير أن التدابير الوقائية مثل الكمامات والجوانتيات لم تتخذ بين حراس السجن لوقايتهم من فيروس كورونا، ويتطرق التقرير أيضاً لشهادات نقلتها الجمعية عن المعتقلين. 

وأفاد التقرير "التقينا بالمعتقل يدعى (م. ش. ا.) وأفسحنا المجال لسماع إلى وجهة نظره وآراءه حول السجن وإدارة السجن."

وذكر المعتقل أنه مريض ولم يتم تشخيص مرضه ولا إحالته إلى المستشفى كما أنهم لا يتلقون العلاج، وأشار إلى أنهم يعطون الجميع نفس الدواء دون تشخيص حالة المعتقل المريض.

ويضيف (م. ش. ا)، أن علاجهم لا يتم وأن حالة المعتقلين المرضى يتدهور بشكل يومي، وأوضح إلا إنهم منعوا عنهم حتى صابون الاستحمام منذ شهر،  ولم تقدم لهم أي من الحقوق المفروضة لهم، حتى أن إدارة السجن منعت عنهم صحيفة "Yeni Yaşam" أيضاً.

وأوضح المعتقل (م.ا) للجمعية أنه لم يتم نقل المعتقل عكار إقبال، أوزغور أذاد إينجي وعبدالله توبال أوغلو إلى المستشفى رغم  سوء حالتهم الصحية، داعياً إلى ضرورة إيقاف الممارسات الفاشية للعلاج.

لم يعالج لمدة 3 سنوات

كما أفاد المعتقل ( م. ف. أ ) أثناء اللقاء، بأنه معتقل في سجن عثمانية منذ 4 سنوات وأنه رغم وجود شظايا في ساقه إلا أنه لم يعالج لمدة 3 سنوات، ورغم جميع طلباته فإنه لا يتلقى العلاج.

وذكر (م. ف. أ ) أن طبيب السجن فاتح توز يقوم بممارسات عنصرية ضدهم.

وخلال القاء مع المعتقل (ب. ج) أفاد أن المواطن أكار إقبال معتقل منذ 4 سنوات ونصف ولا يتلقى العلاج رغم إصابة ذراعه، كما يعاني المعتقل محمد فاروق انغين من ألم الإصابة في ساقه إضافة إلى مرض الرئة الانسدادي المزمن (KOAH). ولا يتم إحالته إلى المستشفى رغم الجهود والمحاولات. 

وقال (B.C) آنذاك، إن المعتقل عبد القادر القادر محتجز في السجن الانفرادي منذ ثلاث سنوات.

وبدوره أفاد المعتقل ( م. ب ) خلال لقاء الجمعية به، أن الحراس لا يزالون لا يرتدون الكمامات، كما إنهم يقومون فقط بتنظيف الجزء الأمامي من حوض الحمامات أثناء عملية التنظيف والتطهير وأن الصراصير والحشرات تتجول في الزنزانات.

فرض عقوبة الانضباط 

وأفاد التقرير، "أجرينا اللقاء مع  المعتقلة (و .ك) ونوهت أن السجن ليس سجناً للنساء بل سجنًا للرجال ورغم ذلك تتواجدن به ويتم تعدادهن مرتين يومياً على الأقدام ولا يتم إعطاؤهم سوى صحيفة جمهورية". 

وقالت (و .ك)  إن رسائلهن لا تُعطى لهن كما أن الرسائل التي يرسلونها أيضاً لا يعرفون مصيرها، لافتة إلى أن عقوبة الانضباط أداة تستخدمها إدارة السجن عليهم بدون أي وجه حق، كما أنه لا يمكنهن خوض حوارات مع بعضهن داخل السجن.