جان إغلاند: فشلنا في حماية المدنيين ومنع أعمال العنف في سوريا 

لأول مرة وأمام الإعلام اعترف جان إغلاند مستشار المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا أنهم فشلوا في حماية المدنيين ومنع أعمال العنف في سوريا.

وعقد إغلاند مؤتمراً صحفياً في مكتب الأمم المتحدة في جنيف مع مجموعة الشؤون الإنسانية التابعة للمجموعة الدولية لدعم سوريا. 
وأشار إلى الهجمات الأخيرة في مدينتي حلب وإدلب وقال: "وفقاً للمعلومات الواردة، تم استخدام الأسلحة الكيماوية في مدينة حلب. ونحن نجري تحقيقاتنا حول الموضوع. وإذا ما تم التأكد من استخدام الأسلحة المحرمة دولياً فتعتبر هذه جريمة حرب"
وأضاف " رغم أن كل من روسيا وتركيا أكدتا استمرار الاتفاق حول مدينة إدلب وهذا الأمر جيد، إلا أننا نشعر بالقلق حيال الأوضاع هناك، حيث تشهد المنطقة تطورات وأحداث تزيد من قلقنا. وعلى هذا يتوجب على تركيا إنهاء الخلافات بين المجموعات المسلحة هناك، كما يتوجب على روسيا إيقاف غاراتها الجوية". 
وأوضح إغلاند أن سوريا ومنذ مدة طويلة تشهد حرب عنيفة وباتت المعارك جزء من الحياة اليومية.
وأشار إلى أنهم حتى اليوم لم يتمكنوا من الوصول إلى الأسباب التي أدت إلى وقوع هذه الحرب الطاحنة.
وتابع: "قتل مئات الآلاف من أبناء سوريا وأعداد مضاعفة من المصابين بالإضافة إلى هجرة و نزوح نحو 12 مليون شخص بسبب العمليات العسكرية".
ولفت إغلاند إلى أن عمله في سوريا يقتصر على مهمتين الأولى هي إيصال المساعدات الإنسانية والثانية حماية المدنيين.
وأضاف: "نستطيع القول بشكل صريح أننا فشلنا في منع عمليات العنف وحماية المدنيين في سوريا".