تواصل حملات الإضراب عن الطعام في المدن الأوربية

تستمر حملات الإضراب عن الطعام التي أطلقها الكردستانيون وأصدقائهم في عدد من المدن الأوروبية.

تتواصل حملات الإضراب عن الطعام التي  أطلقها الكردستانيون وأصدقائهم في عدد من المدن الأوروبية، ومع استمرار هذه الحملات  انضم الكرد في النرويج إلى هذه الحملات حيث قاموا بنصب خياماً أمام البرلمان النرويجي وبدأوا بالاعتصام. 
وفي هذا الإطار زار البرلماني من الحزب الاشتراكي فريدي اندريه افستيغارد خيم المعتصمين.
وذكر افستيغارد خلال زيارته للمعتصمين بأنه مطلع على القضية الكردية عن قرب و انهم قدموا نضالاً كبيراً منذ أعوام. 
وقال: "إن أردوغان وحزبه يضطهدون حقوق الشعب الكردي ويحاربون حزب الشعوب الديمقراطي(HDP) ويمارسون أعمالاً استفزازية في المناطق الكردية حتى أنهم يهجمون على الانتصارات التي حصل عليها الشعب الكردي في شمال سوريا. ولكي يزيد من قوته و تسلطه يقوم بأعمال غير ديمقراطية".
وأضاف افستيغارد بأن تركيا والنرويج أعضاء  في حلف الناتو NATO، لذلك فأن النرويج من واجبها أن تتدخل في الأفعال التي تقوم بها الدولة التركية فهم يتوجهون نحو الانهيار بهذه الاعمال. وأن وزيرة الخارجية للنرويج أنا ماري اريكسون أيدت عدم بيع الاسلحة للدولة التركية وسأعرض هذه القضية أمام المجلس.
وفي الأيام الاخيرة من الحملة سيجري النشطاء المشاركين في هذه الحملة لقاءات مع الممثلين  عن الاحزاب السياسية.
برلين: 
واصل الكرد في العاصمة الالمانية برلين بحملة الاضراب عن الطعام تنديدا بالعزلة المشددة على القائد الكردي عبد لله اوجلان، واستمرت هذه الحملة لمدة ثمانية أيام.

وزار نائب رئيس البرلمان في جنوب أفريقيا النشطاء الذين شاركوا في هذه الحملة، وجرى اللقاء في مركز حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي. 
وتم الاجتماع مع المستشارة في الحزب انغريت كرامب كارينباور وبعدها تم اللقاء مع نائب رئيس البرلمان لجنوب إفريقيا تسنولي في جمعية NAVDEM في برلين.
وقال تسنولي في حديثه مع الناشطين المشاركين في الاضراب: أنا "سعيد بهذا اللقاء معكم وأفتخر بتواجدي مع الشعب الكردي الذي يسعى لتحقيق العدالة وأشجع كفاحكم وإضرابكم هذا".
وتابع تسنولي حديثه بأن حملة الإضراب عن الطعام التي تقومون بها من أجل القائد عبد لله أوجلان مهمة ويجب تحريره من العزلة التي وضعوه فيها.
وحيا تسنولي باسمه وباسم الاشتراكيين في جنوب إفريقيا هذه الحملة وقال: "إن العزلة المشددة التي فرضتها الدولة التركية على القائد عبد لله اوجلان هي نفسها العزلة التي فرضت على القائد منديلا. وهذه الحملات التي تقومون بها ستفتح باب الحرية أمام قائدكم ويجب على جميع الشعوب في العالم أن يكونو على يقين بأن الشعب الكردي يتخذ من عبدالله أوجلان قائداً لهم. ويجب أن نضع نظرية وأطروحة القائد عبد لله أوجلان للحل السلمي في عين الاعتبار".
وأضاف "باعتقادي أن نظرية ومشروع القائد أوجلان ستجلب السلام لمنطقة الشرق الأوسط بأجمعه، لذلك حرية أوجلان مرتبطة بجميع الشعوب بالمنطقة".
واعتصم النشطاء في ساحة براندبورغ تور في ألمانيا حاملين لافتات تندد بالعزلة التي فرضتها الدولة التركية الفاشية على القائد أوجلان.