تواصل الضغوط بحق السجناء من أضنة حتى أنبولو
تشدد حكومة حزب العدالة والتنتمية من ضغوطها بشكل مستمر على السجناء في سجن أضنة، بايبرت،بارتن، أنبولو.
تشدد حكومة حزب العدالة والتنتمية من ضغوطها بشكل مستمر على السجناء في سجن أضنة، بايبرت،بارتن، أنبولو.
زارت ممثلة منطقة جوكوروفاي في جمعية حقوق الإنسان المحامية ياسمين دورا شكر والوفد المشارك معها سجن العثمانية في 28 أيلول، وأصدر الوفد مؤخراً تقريراً عن التعذيب بحق هؤلاء السجناء.
وأفاد التقرير أن السجناء تتتم بحقهم أساليب متعددة من التعذيب وخاصة فيما يخص السجناء المرضى وعدم السماح لهم بالعلاج، كما يفرض على حالات عديدة عزلة مشددة على الرغم من تدهور أوضاعهم الصحية، إضافة إلى معاينة بعض المرضى مكبلي الأيدي مع ممارسة شتى أنواع الضغوط والتعذيب بحقهم.
انتهاكات لحقوق الإنسان في كل من سجن بايبرت وأنبولو وبارتن
وقدمت عضوة البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي في شرت مرال دانيش بشتاش طلباً إلى لجنة حقوق الإنسان فيما يخص انتهاكات حقوق الإنسان في كل من السجون السابقة الذكر.
وفي الطلب الذي قدمته بشتاش تحدثت عن الوضع المأساوي الذي يعيشه السجناء وخاصة المرضى منهم وعن وجود إمرأتين مع طفليهما البالغين 4-6 سنوات.
وقالت إنه "يعيش في السجون التركية قرابة 700 طفل وطفلة".
وذكرت بشتاش أيضا أن عمليات عد السجناء تتم بشكل عسكري، كما يطبق بحقهم عقوبة الانضباط، ويتم منعهم من المقابلات، جميع حقوق المرضى يتم انتهاكها وعدم العمل بها ويتم الكشف على المرضى وهم مكبلي الأيدي.
كما لفتت بشتاش إلى انتهاك حرمة خصوصيات السجناء.
وكانت أولى مطالب بشتاش هي النظر بشأن مطالب السجناء في سجن بارتن، والذين طالبوا بالنظر في مشاكلهم الصحية والنظر في وضع سجناء سجن بانديرماي وفتح ملف للتحقيق بهذا الخصوص.