تواصل اعتصام "الحرية لأوجلان" للأسبوع 391 على التوالي

واصل اعتصام الحرية لأوجلان، الممتد منذ ٢٠١٢ في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، ويتعاقب معتصموه أسبوعياً أعماله، بمشاركة مجموعة من المعتصمين من شرق ألمانيا.

دخل اعتصام الحرية لأوجلان، والذي بدأ في 25 حزيران عام 2012 أمام مبنى المجلس الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، أسبوعه 319 دون توقف.

والمعتصمون لهذا الأسبوع كانوا مجموعة مؤلفة من 10 أشخاص من ولايات ساكسين وساكسين آنهالت الواقعة شرق ألمانيا.

وبدأ المعتصمون مشاركتهم يوم الأحد، وهم وطنيون من مدن غرب وجنوب كردستان جاءوا من مدينة لايبزيغ ودرسدن في ولاية ساكسين ومدينة ماكدبورغ وهاله في ولاية ساكسين أنهالت.

وتضم المجموعة كل من: "كرم غوك، أصليهان جتين، مديه جليك كورت، صلاح الدين أوزجليك، نورشين أوزجليك، فيصل جتين، نوال جتين، أمارة آيدن، قاسم أوصمان، كانيوار الخالد".

أوروبا لا تعمل بموجب سلطاتها

وتم إلقاء بيان هذا الأسبوع باسم المعتصمين جاء فيه: "نحن نطالب من المؤسسات الأوروبية القيام بمهامها بموجب القانون والسلطة وألا تقوم بكسر المعايير من أجل مصالحها، هنا يوجد مبنى المجلس الأوروبي ولجنة مناهضة العنف، أوروبا دائما تصف نفسها بالديمقراطية، نحن نطالب منهم القيام بأعمالهم ومهامهم، هذا أحد حقوقنا القانونية".

وأوضح البيان أنه سيتم خلال هذا الأسبوع الحديث عن فكر وحرية القائد أوجلان، كما تمت مناشدة جميع الكرد والأصدقاء في أوروبا بتقديم يد العون للفعالية والمعتصمين باسم الحرية لأوجلان.

وكان معتصمو الأسبوع الماضي مجموعة من أربعة أشخاص من الدنمارك.