"تنفيذي مقاطعة عفرين" في ذكرى مجزرة شنكال: عازمون على طرد الغزاة والإرهابيين
استذكر المجلس التنفيذي لمقاطعة عفرين مجزرة شنكال في ذكراها السنوية الرابعة، وقال في بيان له: "إن التاريخ يعيد نفسه بطرق وأساليب مختلفة والضحية هي نفسها الشعب الكردي".
استذكر المجلس التنفيذي لمقاطعة عفرين مجزرة شنكال في ذكراها السنوية الرابعة، وقال في بيان له: "إن التاريخ يعيد نفسه بطرق وأساليب مختلفة والضحية هي نفسها الشعب الكردي".
أصدر المجلس التنفيذي لمقاطعة عفرين، بحلول الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة شنكال، بياناً إلى الرأي العام استذكر فيه شهداء المجزرة وعاهد من خلاله إصرارهم على العودة إلى ديارهم عفرين مثلما أصر الشعب المقاوم بالعودة إلى دياره في شنكال وكوباني.
وجاء في نص البيان:
"تمر الأيام وتستمر المآسي والفرمانات بحق شعبنا وشعوبنا في المنطقة والإقليم فبالأمس القريب كانت الجينوسايد رقم /73/ بحق شعبنا الإيزيدي في شنكال، مهد شعوب المنطقة، ولم تكد صورة وهول المجزرة الشنيعة لتنتهي بعد حتى بدأت شرارتها وشظاياها وسعيرها لتصل من جديد إلى كوباني لتدمرها وتشرد من فيها وما أن استعادت جزءاً من حياتها وحيويتها وحريتها حتى كانت عفرين بلد الزيتون هي أم لمجازرهم .
من شنكال مروراً بكوباني فنصيبين وعفرين , فالمجزرة واحدة ومصدر المجزرة واحد وإن اختلفت شخوصها ومنفذوها وإداريوها .
ببساطة فالتاريخ يعيد نفسه ولكن بطرق وأساليب جديدة فالضحية هي الشعب الكردي ومنفذي الجريمة والمجزرة هم أصحاب الفكر الديني الداعشي الأخواني السلفي المتطرف الساعي لتدمير ليس الشعب الكردي فحسب بل كل فسيفساء المنطقة وما حدث مؤخراً في السويداء إلا مثال آخر يؤكد حقيقة هؤلاء المتطرفين ونواياهم تجاه الأقليات والأعراق والقوميات.
نعم تمر الذكرى الرابعة والأليمة على شعبنا الإيزيدي الصامد صمود سنجار وماتزال الكثير من العائلات والأخوة الإيزيديين ينتظرون عودة أهاليهم وإخوانهم حيث تؤكد الوثائق الدولية والأممية غياب وأسر وفقدان الآلاف منهم حتى هذه الساعة دونما أن تحرك هذه المنظمات ساكناً وفق وظائفها.
نحن أبناء مقاومة العصر "عفرين" المهجرين إلى منطقة الشهباء نؤكد أن ما جرى في شنكال من مؤامرة ما زال يضرب عمق المنطقة للقضاء على مكوناتها لن يغير من المعادلات شيئاً ولن يزيد من عزيمة أهلنا إلا إصراراً على المقاومة والبقاء والتمسك بالعودة إلى الديار .
أيها الأخوة لقد أثبت شعبنا الإيزيدي وشعبنا في كوباني ومن خلفه إدارته الذاتية بكل مكوناتها آنذاك, أن الجينوسايد والإبادات العرقية والجماعية بحق الشعب الكردي بكل مكوناته وشعوب المنطقة لم ولن تجدي نفعاً للشعوب الحية الباقية بقاء الزمان والتاريخ .
ونحن المجلس التنفيذي لمقاطعة عفرين نؤكد للقاصي والداني أن ما يزيد أسفنا حقيقةً هو صبر وسكوت المنظمات الدولية والأممية على استمرارية هذه المجازر و الانتهاكات الواحدة تلو الأخرى رغم معرفتها المسبقة بما يحصل والاكتفاء بالحلول الإسعافية والإغاثية الجزئية, بمعنى آخر أن شعوب المنطقة ما عادت تتحمل المزيد من الكوارث والمجازر والانتهاكات وهذا الصمت المخيف.
من هنا كان لزاماً علينا كشعوب شرق أوسطية أن نجمع صفوفنا ونبحث عن الحلول الدائمة والإسعافيه كونها تضع حدوداً للكوارث والمجازر والأزمات .
ونعاهد شعبنا في منطقة الشهباء فمثلما أصر شعبنا الأبي الصامد والمقاوم بالعودة إلى دياره في شنكال وكوباني فإن أبناء مقاومة العصر في منطقة الشهباء عازم وبكل قوة وإصرار على طرد كل الغزاة والطامعين في الأرض السورية وتطهيرها من منابع الإرهاب ومن كل الاحتلالات للأراضي السورية".