تزايد الهجرات من تركيا إلى البلقان وسط قلق أوروبي وأممي

على الرغم من اتفاق اللاجئين بين انقرة والإتحاد الأوروبي إلا أن اللاجئين المتوجهين إلى أوروبا توجهوا من جديد إلى بلاد البلقان، وبحسب إحصائيات عام 2017 فإن أعداد المهاجرين زادت 12 مرة على ما كانت عليه .

الهدف الاساسي لاتفاق اللاجئين الذي تم توقيعه عام 2016بين تركيا والاتحاد الأوروبي كان إغلاق طريق البلقان أمام المهاجربن، لكن اعداد المهاجرين كانت في تزايد مستمر من تركيا نحو البلقان على الرغم من حصول حزب العدالة والتنمية على 9 مليار يورو .

موجة الهجرة نحو بلاد البلقان وبشكل خاص نحو اليونان والتي تزايدت قبل انتخابات 24حزيران وضعت بروكسل وبعض العواصم  الاوربية الأخرى في حالة قلق وخوف .

بعد اليونان وصل المهاجرون غير الشرعيون إلى البوسنة والهرسك، وهو ما يفتح أبواب أوروبا دراما جديدة.

وقدمت وزارة الداخلية في البوسنة والهرسك تقريراً جديداً بعنوان (مهاجرون غير شرعيون )؛ أفاد أنه تم إلقاء القبض على 100 إلى 150 مهاجراً.

وصرحت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أيضا أن هناك؛ منذ كانون الثاني 2017 حتى 20من شهر أيار ، 4733 لاجئاً تم اعتقاله على طريق البلقان، وخلال عام 2017 كان العد 755 فقط.

وتزايدت هذه الحركة غير المتوقعة في الهجرة إلى بلاد البلقان 12 مرة مما كانت عليه؛ الأمر الذي وضع  الاتحاد الأوروبي والمفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين في حالة خوف وقلق .

وأكدت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن هناك الآلاف من المهاجرين في كل من بيهاج فاليكا  وكلادوسا شمال البوسنة  بانتظار فتح الطريق للوصول إلى أوروبا.

ويمر المهاجرون من أجل الوصول إلى سلوفينيا عبر نهر كولبا؛ وبحسب احصاءات المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين  فإن 7 مهاجرين ماتوا غرقا في مياه النهر .

ويضطر المهاجرون  إلى عبور مياه نهر مرج للذهاب من الأراضي التركية إلى الأراضي اليونانية، ولقي 9 مهاجرين حتفهم في مياه نهر مرج ما بين شهر كانون الثاني وشهر آذار .