تركيا والممارسات المناهضة للسلام في يومه العالمي

منعت السلطات التركية جمعية حقوق الإنسان (فرع إسطنبول) من تنظيم فعالية في ساحة تقسيم وسط مدينة إسطنبول في ذكرى يوم السلام العالمي.

بمناسبة يوم الأول من أيلول (يوم السلام العالمي) نظمت جمعية حقوق الإنسان فرع إسطنبول فعالية في ساحة تقسيم وسط مدينة إسطنبول. الشرطة التركية منعت تنظيم الفعالية في المكان دون أي سبب. من جانبها رئيسة الجمعية فرع إسطنبول كولسرن يولاري أدنت ممارسات الشرطة التركية معتبرتاً محاولات الشرطة منع قيام الفالية قراراً تعسفياً ومناهضاً للسلام وقالت: "لن نتخلى عن مطلب تحقيق السلام مطلقاً".

الشرطة التركية التي هاجمت فعالية أمهات السبت في أسبوعه الـ 700 في ساحة غلطه سراي في إسطنبول (السبت الماضي), هذه المرة منعت جمعية حقوق الإنسان من تنظيم فعالية في إطار الاحتفال بيوم السلام العالمي اليوم الأول من أيلول 2018. وقامت الشرطة التركية بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى شارع الاستقلال المؤدي إلى ساحة تقسيم لمنع قيام الفعالية.

ممارسات مناهضة للسلام

من جانبها رئيسة جمعية حقوق النسان فرع إسطنبول كولسرن يولاري أدنت ممارسات الشرطة التركية معتبرتاً إياها ممارسات تعسفية ومناهضة للسلام, مشيرتاً إلى أن الجمعية وفي كل عام تقوم بتنظيم الفعالية دعماً للسلام لكن هذا العام منعت الشرطة قيامها وقالت: "هذه المنع يعتبر هجوم يستهدف دعاة السلام في تركيا. نحن نرفض تماماً هذه الممارسات كل فعالياتنا تفع في إطار الدعوة إلى تحقيق السلام هذا لان السلام هو أساس وضمان كل الحريات والحقوق. على هذا ورغم كل الضغوطات والممارسات نحن لن نتخلى عن مطلب تحقيق السلام ونضالنا في هذا الإطار مستمر".

 تلى هذا التصريح تحرك للحشود القادمة للمشاركة في الفعالية نحو شارع الاستقلال تحت مراقبة من قبل رجال الشرطة لمنعهم من العودة إلى التجمع من جديد.