عقد فرع أضنة للجنة حقوق المرأة في جمعية حقوق الإنسان (IHD) مؤتمراً صحفياً في مقرّه للحديث عن انتهاكات حقوق الإنسان والاعتداءات والعنف ضد المرأة والأطفال. حضر المؤتمر عدد كبير من النساء ونائبة حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) عن ولاية أضنة تولاي حاتم أوغللَري وكمال بَكوز.
وقد تحدثت خلال المؤتمر نائبة حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) عن ولاية أضنة تولاي حاتم أوغللَري وقالت: "ارتفعت نسبة العنف ضد المرأة واللامساواة بين الجنسين خلال فترة حكم حزب العدالة والتنمية، وفي مواجهة هذا الازدياد تم تفعيل سياسة التهرب من العقاب. الاغتصاب والاعتداء لا يقعان ضمن الحالاتالمرضية بل إنهما ينموان في ظل نظام الحكم الظالم. في الجانب الآخر يستمر الإضراب عن الطعام الذي بدأته زينب توران منذ 28 يوماً في سجن تارسوس المغلق للنساء بسبب رفض طلب نقلها إلى المهجع. ليس هناك جهة يمكن مخاطبتها في السجن، لذلك سنتابع هذا الموضوع أيضاً".
وكشف عضو لجنة حقوق المرأة في جمعية حقوق الإنسان (IHD) باران أونَر عن ازدياد نسبة حالات الاعتداء والاغتصاب والاعتداءات الجنسية والمجازر ضد النساء نتيجة سياسات الحطّ من قيمة المرأة وعدم تقديرها. وقالت باران أونَر أنه خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2018 تم قتل 120 امرأةو7 أطفال على أقل تقديروتم الاعتداء على 32 امرأة والتحرّشبـِ 102 امرأة وتم إجبار 325 امرأة على ممارسة الدعارة، كما تم تعرضت 189 فتاة قاصرة للاستغلال الجنسي وتم جرح 212 امرأة. وقالت باران أونَر ان من يريد إخفاء هذا المشهد القاتم يحاول شرعنة استغلال الأطفال وتابعت بالقول: "سنواصل الكفاح وسنستمر في تقديم الدعم بهدف تحقيق المحاسبة. سنرفع صوتنا وسنغدو صوت النساء والأطفال".
وقامت باران أونَر بسرد نتائج سياسات حزب العدالة والتنمية (AKP) على النساء والأطفال على الشكل التالي:
"* وفقاً للأرقام الرسمية، خلال السنوات العشر المنصرمة تم تزويج 482908 طفلة.
* خلال السنوات العشر الأخيرة ارتفعت نسبة إساءة معاملة الأطفال 700 بالمئة، وفي إطار حالات اغتصاب الأطفال، تم الكشف عن 5 بالمئة فقط فيما تم التستر على 95 بالمئة من الحالات.
* وفقاً لبيانات وزارة العدل، يتم سنوياً رفع 17 ألف قضية اعتداء على الأطفال وينتهي 45 بالمئة من هذه القضايا دون عقاب.
* قامت وزارة التربية عام 2009 بإجازة خطبة طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية.