نشرت صحيفة "التايمز" البريطانية، يوم أمس الجمعة، مقالاً بعنوان "باقون في سوريا حتى تغادر إيران" في إشارة إلى مقتطف من الحوار الدائر بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، خلال قمة هيلسنكي التي عقدت بتاريخ السادس عشر من تموز الجاري.
وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر خاصة إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أبلغ نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، بأن القوات الأمريكية لن تغادر الأراضي السورية حتى تكون القوات الإيرانية قد غادرت أولاً.
وأضافت الصحيفة بأنه وعلى الرغم من أنّ طموحه الأساسي هو الرحيل الإيراني الشامل عن الأراضي السورية، إلا أن ترامب طلب حالياً مساعدة بوتين لمواجهة النفوذ الإيراني في سوريا من خلال إبقاء القوات الإيرانية بعيدة عن الحدود الإسرائيلية.
وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في آذار الفائت إنه يريد أن تغادر القوات الأمريكية سوريا "قريباً جداً" و"يدع الآخرين يهتمون بشؤون البلاد".
ويشار إلى أن مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، جون بولتون، قال في لقاء مع قناة (ABC) الأمريكية، عشية اللقاء الذي جمع ترامب ببوتين في فنلندا، إن القوات الأمريكية باقية في سوريا "طالما أن الخطر الإيرانيين مستمر في جميع أنحاء الشرق الأوسط".
ونوهت الصحيفة في معرض حديثها إلى أن هذه التصريحات الأمريكية جاءت في أعقاب ضغوطات سياسية مارستها كل من المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل وهي القوى التي تعتبر النفوذ الإيراني خطراً يهدد عموم المنطقة.
جدير بالذكر أن التوترات بين واشنطن وطهران تفاقمت بعد دعوة الإدارة الأمريكية الإيرانيين إلى الإطاحة بنظام الملالي في طهران. من جانبه حذر الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الولايات المتحدة بحرب ستكون "أم الحروب" مشيراً إلى عواقب هذه الحرب قليلون هم من عانوا مثيلاتها في التاريخ.