عضو مجلس حزب الشعوب الديمقراطي وحركة النساء الأحرار زينب بوغا أوضحت أنهم ينهون هذه الحملة اليوم لكنهم سيواصلون عملهم من خلال حملةٍ اخرى. زينب بوغا قالت: "النساء تُقتل يومياً. لا نستطيع التزام الصمت أمام هذه الممارسات. مسؤوليتنا هي أن نرفع مستوى نضالنا ومقاومتنا. قاموا بإغلاق جميع مؤسساتنا عبر المراسيم وأرادوا إسكات النساء".
رئيس وكلاء مجلس حزب الشعوب الديمقراطي بروين بولدن قالت: "اليوم اجتمعنا لإنهاء الحملة، لكن بالنسبة لنا إنهاء أيّ فعالية يعني بدء نضالٍ جديد. نضال النساء كان حاضراً دوماً وسيستمر".
بولدن أوضحت أن نضالهم لأجل السيد عبدالله أوجلان سيستمر حتى النهاية: "هجمات ومذابح هذه المرحلة مرتبطة بإنهاء اللقاءات مع أوجلان. إن كنا نرغب بإنهاء الحرب وإبعاد أبنائنا عن القتل، علينا أن نفعل ما بوسعنا لعقد اللقاءات مع السيد أوجلان".
في نهاية حديثها قالت بولدن: "لقد حان الوقت لرمي السياسات القذرة والفاشية لحزب العدالة والتنمية في سلة القمامة. الآن أمامنا الخامس والعشرين من تشرين الثاني. ينبغي علينا أن نشارك بقوةٍ في هذه الفعاليات".