بلدية أوربرو السويدية تدين الاحتلال التركي لعفرين

رؤساء بلديات و مدراء فروعها في مدينة أوربرو السويدية يستنكرون القصف و الاحتلال التركي لعفرين مؤكدين دعمهم لشعب عفرين و مقاتلي وحدات حماية الشعب و المرأةYPG و YPJ.

 رئيس و مدراء بلدية مدينة أوربرو ومن مختلف الأحزاب السياسية في السويد يدينون الاحتلال التركي لعفرين و الجرائم التي ترتكب من قبل تركيا و مرتزقتها في عفرين. حاملين اسم عفرين عبروا عن تضامنهم مع عفرين خلال مؤتمر صحفي.

رئيس بلدية أوربرو السيد كينيث نيلسون من حزب العمال الديمقراطي الاشتراكي السويدي بالإضافة إلى مدراء فروع البلدية السيد مراد أرتين من حزب اليسار, لينارت بونديسون من حزب الديمقراطي المسيحي. بيير- أك سورمان من الحزب المركزي, سارى ريتشارد من حزب الخضر و البيئة تحدثوا خلال المؤتمر الصحفي مؤكدين بالقول: ان القصف التركي لعفرين أدى إلى وقوع ضحايا بين المدنيين من الكرد, السريان- الأشور- الكلدان, العرب, اليزيدين و الأرمن و تعرضت منازلهم للدمار و نهبت ممتلكاتهم من قبل الجيش التركي و المرتزقة التابعين لتركيا.

مسؤولي البلديات و فورعها أوضحوا ان الكثير من أقارب ضحايا عفرين يعيشون في مدينة أوربرو و نظمت الكثير من الفعاليات من اجل التنديد بالجرائم التركية التي ارتكبت في عفرين. مضيفين بالقول: لهذا ونحن كمسؤولين عن هذه المدينة فمن واجبنا ان نتضامن مع مواطنينا في اقاربهم الذين يعانون من الاحتلال التركي و يتعيشون في أوضاع إنسانية صعبة.

المسؤولين عبروا عن شكرهم لمقاتلي YPG و YPJ الذين تمكنوا من القضاء على معظم إرهاب داعش مضيفين ان تركيا و العديد من الدول الأخرى استثمرت هذه الجماعات الإرهابية أمثال داعش و النصرة في سبيل تحقيق مأرب و مصالح سياسية في المنطقة وخاصة في سوريا و العراق. لكن الآلاف من أبطال و بطلات YPG و YPJ قاتوا هذه الجماعات الإرهابية دون دوافع شخصية و مصالح خاصة إنما ضحوا بأرواحهم في سبيل حماية أراوح الأخرين من أبناء الشعب. الهجمات التركية على عفرين وضد القوات إلى قاتلت ولا تزال تقاتل هذه التنظيمات الإرهابية إنما هي تخدم مصالح هذه القوى الإرهابية و تشكل تهديد للعالم إذ أن هذه الحرب التركية تمنح الفرصة لهذه الجماعات الإرهابية بالعودة إلى التجمع و تشكيل قوة تهدد بها دول العالم.

خلال المؤتمر دعا المسؤولين عن هذه الأحزاب السياسية الخمسة في أوربرو الحكومة السويدية و البرلمان السويدي إلى إدخال قضية الانتهاكات التركية و احتلالها إلى الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبي من اجل اتخاذ التدابير الحازمة التي من شأنها إنهاء هذا الاحتلال التركي لعفرين ليكون بمقدور أهالي عفرين العودة إلى ديارهم.