بحث مسؤولون في بلجيكا حول ملابسات حادث إطلاق الشرطة البلجيكية النارعلى شاحنة اللاجئين، الأمر الذي أدى إلى وفاة فتاة صغيرة تبلغ الثانية من العمر، وأعلنوا ملابسات الحادث الذي أثار جدلا واسعا في البلاد.
ولاحقت الشرطة، الخميس الماضي، سيارة تقل لاجئين، كانت تقل 30 شخصا، وأطلقت عليها الرصاص، الأمر الذي أدى إلى إصابة طفلة صغيرة بعمر الثانية، بجروح بليغة من الشاحنة، وفيما بعد أعلن وفاتها في المشفى .
وقال المسؤولون إن هناك احتمال أن تكون الطفلة قد ماتت نتيجة ارتطام رأسها بمكان ما من الشاحنة أو أن تكون أي حركة قد أودت بحياتها، ما يعني أنه ليس من الضروري أن تكون ماتت نتيجة الطلق الناري، وهو ما تم إثبات عكسه وتم اثبات موت الطفلة برصاصة اخترقت رأسها.
في نفس اليوم خرج عشرات اللاجئين وأغلقوا شارع (آ-16)التابع لبلدية غراند –سانت، لكن الشرطة تدخلت وألقت القبض على 20شخصاً.
وعبر المجتمع المدني والسياسي عن غضبه لفقدان الطفلة (مودة ) لحياتها، ووصل الأمر ببعض المنظمات مثل ماركس وبيكاغ إلى المطالبة باستقالة كل من وزير الشؤون الداخلية «جان جامبون» ووزير اللاجئين «تيوو فارنسكن».
وخرج، أمس الجمعة، ومن أمام مكتب المغتربين في بروكسل 200لاجئ ألى الشوارع، وقالوا إن الشرطة أطلقت النار على السيارة التي لم تكن تقل سوى اللاجئين.
ونظم النضال الشبابي، في مدينة مونس، فعالية نددوا فيها بسياسة إصدار الاحكام من قبل الحكومة، وطالب المتظاهرون باستقالة جامبون وفرانسكن.
وأكد المتظاهرون أنه بعد وفاة الفتاة التي كانت تسمى سميرة فإن لويس توباجك الذي كان وزيرا عام 1998استقال في ذلك الوقت.
وطالب جموع المتظاهرين وتحالف اللاجئين بطرق خاصة وقانونية من أجل اللاجئين، ومن أجل ما حدث طالبوا السياسيين بالإستقالة.