بريطانيا: في الأمس من أجل مانديلا.. واليوم لأجل أوجلان
ينظم، الذين نظموا حملات المطالبة بحرية الزعيم الأفريقي الراحل نيلسون مانديلا، اليوم، حملات للمطالبة بحرية القائد الكردي عبد الله أوجلان قائلين: "كما كنا إلى جانب مانديلا سنكون إلى جانب أوجلان".
ينظم، الذين نظموا حملات المطالبة بحرية الزعيم الأفريقي الراحل نيلسون مانديلا، اليوم، حملات للمطالبة بحرية القائد الكردي عبد الله أوجلان قائلين: "كما كنا إلى جانب مانديلا سنكون إلى جانب أوجلان".
تستمر حملة "الحرية لأوجلان" التي تأسست من قبل الاتحادات والنقابات العمالية في بريطانيا أعمالها بدعم من قبل الشخصيات السياسية العالمية ومنظمات ومؤسسات المجتمع المدني.
واجتمع منذ أيام مسؤولين في مجلس الشعب الكردي في بريطانيا مع مسؤولين ونشطاء في الحملة، التي تشكلت (سابقاً) تضامناً مع المناضل الأفريقي الراحل نيلسون منديلا، وخلال الاجتماع دعا الوزير البريطاني السابق "بيتر هين"، النائبة في برلمان المملكة المتحدة عن حزب العمال "تشي اونورا" ورئيسة منظمة العمل من اجل أفريقيا الجنوبية "جيترا كارف" الرأي العام الدولي إلى التضامن والانضمام إلى حملة "الحرية لأوجلان".
وقال الوزير البريطاني السابق بيترهين: "كما كنا نعمل من أجل حرية نيلسون مانديلا سابقاً، فإننا منذ الآن سنعمل من أجل حرية أوجلان".
بدورها أوضحت عضو برلمان المملكة المتحدة النائبة تشي اونورا أنها سمعت عن حملة "الحرية لأوجلان" أول مره خلال مهرجان العمال في مدينة دورهام في المملكة المتحدة، وأنها تأثرت كثيراً بهذه الحملة.
وقالت: إن "هناك الكثير من التشابك وأوجه التشابه ما بين قضية حرية مانديلا وأوجلان".
ودعت جميع القوى التقدمية في العالم إلى التضامن والمشاركة في حملة "الحرية من لأوجلان".
من جانبها لفتت رئيسة حركة العمل من أجل جنوب أفريقيا (ACTSA) جيترا كارف إلى أن الكثير من نشطاء والكوادر في تلك المرحلة ناضلوا بشكل كبير وفعال من أجل حرية نيلسون مانديلا وأعربت عن ثقتها في الجهات المنظمة لحملة "الحرية لأوجلان" وعن قدرتها في تحقيق أهدافها.
المصدر: Yenî Ozgur Polîtîka