بروين بولدان: سنبسط السلام في هذا الوطن!
بروين بولدان: "ستحدد انتخابات الرابع والعشرين من شهر حزيران مصيرنا، ستغيّر هذه الانتخابات من مصير شعوب تركيا، لذلك يخشوننا؛ لذلك يخشون صلاح الدين دميرتاش وحزب الشعوب الديمقراطي".
بروين بولدان: "ستحدد انتخابات الرابع والعشرين من شهر حزيران مصيرنا، ستغيّر هذه الانتخابات من مصير شعوب تركيا، لذلك يخشوننا؛ لذلك يخشون صلاح الدين دميرتاش وحزب الشعوب الديمقراطي".
في إطار الفعاليات الانتخابية لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP)، اجتمعت الرئيسة المشتركة العامة لحزب الشعوب الديمقراطي بروين بولدان بالمواطنين في مانيسا، حيث تحدّثت بروين بولدان في كلمتها عن النقاط التالية:
"تعيش عقائد ومذاهب ومكونات مختلفة جنباً إلى جنب في مانيسا. يعيش اليوروكوالزيبك والكرد والتُرك في مانيسا ويشكلون أطياف وألوان حزب الشعوب الديمقراطي. ألوان مانيسا تنعكس في حزب الشعوب الديمقراطي، وستدخل هذه الأطياف والألوان البرلمان وسيمثّلون البرلمان. نحن على قناعة تامة بأننا سنحصل في مانيسا على نسبة أصوات عالية في الانتخابات البرلمانية والرئاسية.
حزب العدالة والتنمية (AKP) مسؤول عن مجزرة سوما ومجزرة روبوسكي والمجازر التي تقع في كافة أرجاء تركيا. لقد عاهدنا عائلات ضحايا روبوسكي وسوما وبرسوس وأنقرة وقلنا لهم: الرابع والعشرين من حزيران يعني "كفى" لحزب العدالة والتنمية. لقد عاهدناهم على إنهاء حزب العدالة والتنمية.
لقد تم اعتقال كل المطالبين بإحلال الأخوة والسلام في هذا الوطن، ويتم حكم تركيا من خلال حالة الطوارئ. تم طرد مئات الأكاديميين من وظائفهم عبر قرارات بحكم القانون، وتم اعتقال البرلمانيين والرؤساء المشتركين للبلديات كرهائن، لكننا مصرّون على إحلال الديمقراطية، لأن هذا الوطن يحتاج إلى السلام وأخوّة الشعوب.
ستحدد انتخابات الرابع والعشرين من شهر حزيران مصيرنا، ستغيّر هذه الانتخابات من مصير شعوب تركيا، لذلك يخشوننا؛ لذلك يخشون صلاح الدين دميرتاش وحزب الشعوب الديمقراطي. لقد اعتقلوا دميرتاش كرهينة خوفاً منه، يخافون منه ويريدون تصفية السياسة الديمقراطية.
وبالرغم من ممارسة الاستبداد والاضطهاد فإننا مصرّون بعزم على مواصلة كفاحنا.
الآن يقومون بنقل صناديق الاقتراع كي لا يفوز حزب الشعوب الديمقراطي ولا يتجاوز العتبة الانتخابية، يقومون بنقل الصناديق كي لا يمارس مناصرو حزب الشعوب الديمقراطي حقّهم الانتخابي ولا يتجاوز حزب الشعوب الديمقراطي الحاجز الانتخابي، لكننا نجدد العهد ونقول: حتى لو نقلوا الصناديق إلى الفضاء أو إلى القصر فإن شعبنا سيصوّت وسنقوم بتغيير هذهالبلاد.
كلما أصرينا على السلام، أصروا هم على سياسات الحرب،وكلما دعونا إلى الأخوّة، نادوا هم بالتفرقة، لكننا بعد يوم الرابع والعشرين من شهر حزيران المقبل سنحقق مع صلاح الدين دميرتاش وحزب الشعوب الديمقراطي السلام والحرية والديمقراطية لهذا الوطن ولنسائه وشبابه.
نحن أمل الحياة، وسنبسط السلام في هذا الوطن. نحن على وعدنا، وسنعمل ليلاً ونهاراً، وسنجول البلاد شارعاً شارعاً، وسنعمل على إقناع الجميع وسننتصر".