الرئيس المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستانيKCK جميل بايك وفي حوار مطول أجرته صحيفة بوبليكو(Pûblîco) الإسبانية معه تحدث عن عملية وضع اسم حزب العمال الكردستاني PKK على قائمة التنظيمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي, فشل عملية السلام و حل القضية الكرية, مخططات الدولة التركية و نموذج و نضال حركة التحرر الكردستانية.
الـ PKK ومن خلال برنامجه, أساليبه و نضاله اثبت انه حزب حركة ديمقراطية
بايك أوضح ان حزب الـ PKK تأسس على أساس المطالبة بحرية شعب مضطهد مظلوم و وطن مقسم وقال: انطلاقاً من هذا فاطلاق كلمة إرهاب على تنظيم مبني على أساس المطالبة بحرية شعبة و أرضة هو مطلب تلك الدول التي نفذت المجازر بحق الكرد واستعمرت أرضهم.
بايك أشار إلى أساليب و طرق حل القضية الكردية منذ البداية حزب PKK مضيفاً أن الـ PKK ومنذ البداية يتبع برنامج, أهداف, و مخطط و يستخدم جميع السبل في سبيل حل القضية الكردية و كل ما ذكرناه يثبت ان الـ PKK حركة ديمقراطية.
جميل بايك تابع حدثة بالقول: عقلية القوى المقابلة, المتحجرة, القومية, العنصرية و التي تنكر الطرف الآخر هي التي لم تمنح الفرصة لحل القضية الكردي بالطرق الديمقراطية مضيفاً ان هذا هو السبب الذي دفع حزب الـ PKK إلى اتباع سبيل الكفاح المسلح لدفاع عن نفسه.
الـ PKK ومنذ البداية يعمل وفق قوانيني الحرب الدولية
بايك أوضح ان PKK اعلن كفاحه المسلح ضد ممارسات الإنكار و الإبادة ومنذ هذا الإعلان وهم كفاحهم المسلح لا يتجاوز اتفاقيات الحرب الدولية المعلنة. مضيفاً ان PKK موافق و مستعد للتوقيع على اتفاقية جنيف الخاصة بالحرب. وقال: منذ عام 1994 وقع حزبنا على هذه الاتفاقية وهو يعمل وفق هذه الاتفاقية, و بالنظر إلى الحالة العملية للحزب نكتشف هذه الحقيقة بشكل واضح. نحن نخوض هذه المعركة منذ 30/40 سنه ولا شك ان تحدث بعض الحالات التي لا نرغب بحدوثها, لكن تقيم الحزب و بشكل عام سنجد ان عمليات الـ PKK العسكرية تستهدف وحدها قوات الاحتلال التركية. الـ PKK لم يستخدم العنف ضد المدنيين كما انه وخلال 40 عام لم تنفذ عملية مخططة و مدروسة ضد اي هدف مدني.
الـ PKK لم تستهدف مصالح اي دولة ترفض وقفت ضدها
بايك أوضح ان حزب العمال الكردستاني له شعبية كبيرة وهو منظم في كل العالم و قال: حزب الـ PKK قوي و منظم جداً في جميع الدول الأوروبية ودول الشرق الأوسط. بالنظر إلى وضع حزبنا من ناحية العلاقات الدولية فعلى الرغم من ان جميع هذه الدول التي لحزبنا تنظيم قوي فيها تقف إلى جانب تركيا و تدعمها في حربها ضدنا إلا ان حزبنا لم يستهدف مصالح اي دولة من تلك الدول. بايك أضاف: بالنظر إلى هذا الجانب من الحزب فقط فنجد ان اطلاق صفة الإرهاب على حزب الـ PKK مؤكد أنها خاطئة.
في إطار الحفاظ على المصالح السياسية للدول الـ PKK وضعت ضمن قائمة الإرهاب
بايك أكد ان قرار وضع اسم حزب الـ PKK ضمن قائمة الإرهاب العالمية هو قرار سياسي وهذا تماشياً مع مصالح الدول و علاقاتها مع تركيا, وتابع حديثة بهذا السؤال: لماذا وضع اسم الحزب على قائمة التنظيمات الإرهابية عام 2002 بعد نضال 30/35 عام؟.
بايك أضاف: عام 2002 لم يكن هناك سبب يدعو إلى وضع اسم حزب PKK على قائمة الإرهاب, لكن وبعد 2-3 أعوام من المؤامرة الدولية التي استهدف قائدنا أوجلان وضع اسم الحزب على قائمة الإرهاب. لكن بعد ما وضع اسم الحزب على القائمة ظهرت بعض النتائج المهمة منها ان الحركة ومن خلال تحديث الإيديولوجية و النظرية دخل إطار تغير النموذج. أيضاً الحزب وبحسب ما دعا قائدنا إليه اعلن الهدنة و إيقاف اطلاق النار الذي كان من طرفنا فقط ولم يلتزم الجانب التركي بالهدنة, المعارك لم تكن موجودة و الكريلا كانت قد غادرت إلى خارج الحدود التركية. في مرحلة حزب PKK اجرى تغيرات على نموذجه وكان يعمل على حل القضية الكردية و إنجاح مشروع السلام بالطرق الديمقراطية و أوقفت الكفاح المسلح . وضع اسم الحزب على قائمة الإرهاب, السؤال لماذا في هذا الوقت تحديداً في حين ان تلك الفترة وبالذات لم يكن هناك سبب واحد يدفع بالقوى الدولية باتخاذ هذا القرار و وضع اسم الـ PKK على قائمة الإرهاب؟ مما لا شك فيه هناك حاله سياسية و قرار سياسي متفق عليه. وهذا القرار اتخذ وفق الحالة السياسية تلك ومن اجل مصالح بعض الدول.
حزب العدالة و التنميةAKP تعامل مع المرحلة بشكل تكتيك مرحلي
بايك و بالحديث عن مرحلة المفاوضات من اجل تحقيق مشروع السلام و حل اقضية الكردية قال: تم اعلان وقف اطلاق النار أكثر من مرة هو دليل ان الـ PKK ومنذ البداية يدعو إلى حل القشية الكردية من خلال الحوار و أضاف: علينا ان نسأل هذا السؤال:" هل تركيا حقيقتاً اقتنعت بأحقية مطالب الشعب الكردي و عملت بصدق في سبيل خل القضية الكردي, ام إنها كانت تتعامل مع القضية بشكل تكتيك مرحلي؟".
بالنظر إلى مرحلة إعلان وقف اطلاق النار و النتائج التي تمخضت عنها, نجد انها ومن الجانب التركي سياسية و تكتيك تحضيري من اجل القضاء على الـ PKK و تتريك الشعب الكردي في تركيا. بحسب هذه المعطيات هذا ما ظهر على ارض الواقع. حكومة حزب العدالة و التنميةAKP وفي تلك المرحلة كانت تتعامل مع القضية بشكل تكتيك مؤقت ولم تبدي اي جدية في سبيل حل القضية الكردية. لا في مرحلة اعلان وقف اطلاق النار ولا خلال فترة المفاوضات من اجل دمقرطة تركيا.
بايك اكد ان تركيا لم تكن تملك مشروع حقيقي من اجل حل القضية الكردية و تحقيق مشروع السلام, بدأت تحرك القوه العسكرية. بايك أضاف: القرار الذي اتخذ في 30 تشرين الأول 2014 نفذ بتاريخ 24 تموز 2015 على شكل حرب إبادة شاملة استخدمت فيها الطائرات و القصف بجميع الأسلحة خلال أعوام 2015-2016 أحرقت و دمرت مدن كردستانية بالكامل و قتل المئات من المدنيين وهذا بسبب تلك السياسة التركية وعدم جديتها في التعامل مع قضية الشعب الكردي و الاعتراف بحقوقه.
تركيا تقود القوى المعادية للكرد في المنطقة
باك أوضح انه ومع نهاية قرار إعلان وقف اطلاق النار و نتائج مفاوضات ايمرالي تكشفت حقيقة السياسة القذرة التركية تجاه الكرد, و قال: اذا ما كانت هناك عقلية تقبل الاعتراف بالشعب الكردي وتملك مشروع حل القضية الكردية بالشكل الديمقراطي من قبل الطرف التركي, و تواصلت مع القائد أوجلان و حركتنا و مشروعنا المعقول جداً من اجل حل القضية الكردية لتمكنا من حلها بشكل سلي و بسيط جداً.
بايك اكد انهم تحملوا كامل مسؤولياتهم خلال المفاوضات لكن العقلية التركية التي لا تقبل بوجود الكرد هي التي تسببت بفشل المفاوضات. بايك أضاف: هذه العقلية التركية المعادية للشعب الكردي لا ترغب في حل القضية الكردية ليس فقط في تركيا انما ترفض حلها في ايران, العراق و سوريا. تركيا تقود كتله القوى المعادية لحقوق الشعب الكردي في الشرق الأوسط, و سياستها تجاه روج آفا اليوم باتت معروفة للعالم بأسره و نتائجها نشهدها كل يوم على الأرض. تركيا وحتى منذ مدة قصيرة كانت صديقة لحزب PDK و تحارب حزبنا. لكن هذه الصداقة تحولت إلى عداء عندما اعلن الـ PDK إجراء الاستفتاء, سياسة الدولة التركية لها هدف واحد وهو القضاء على حركة التحرر الكردستاني و هي تعادي جميع الكرد في كل مكان و تعادي مصالحهم أينما وجدوا.
معركة متعددة الجبهات ضد القائد APO
بايك أوضح انهم والى اليوم لم يحصلوا على اي معلومات تتعلق بسلامة و صحة القائد APO, مشراً إلى ان أمريكا, أوروبا و المؤسسات الدولية المعنية مسؤولة عن ما يفرض من عزلة على القائد أوجلان في سجن إيمرالي.
بايك أوضح ان سبب فرض هذه العزلة المشددة على أوجلان من قبل تركيا, هو حصولها على موافقة من أوروبا, أمريكا و المؤسسات الدولية التي تلتزم و إلى اليوم الصمت تجاه هذه القضية.
بايك أضاف: هذه محاولة للانتقام من القائد APO و حزب الـ PKK. هناك حرب متعددة الجبهات ضد قائدنا أوجلان مع انه معتقل بمفردة في سجن شديد الحراسة في جزيرة معزولة. السبب هو ان القائد APO هو الذي أسس الـ PKK و اظهر مقاومة الحرية, وخلق بالنسبة لشعوب الشرق الأوسط ذهنية الديمقراطية و الحرية التي تعتمد على مبدأ أخوة الشعوب, وهذا كله يتعارض مع مصالح الدول التي تامرت على القائد أوجلان ولهذا يفرضون العزلة المشددة علية اليوم بهدف الانتقام و إبعاد القائد الذي يمثل عقل هذه الحركة الفكرية عن الشعوب التي آمنت بهذا الفكر.
بايك أشار إلى سياسة الظلم, القمع و العزل التي تمارس بحق القائد أوجلان هي نفسها السياسة التي تدار ضد مصالح الشعب الكردي.
أهداف سياسة العزل بحق القائد أوجلان
جميل بايك أشار إلى الأهداف الأساسية من فرض العزلة المشددة على القائد APO هي أولاً: قطع العلاقة ما بين القائد أوجلان و الشعب و الحركة. و ثانياً: منع القائد أوجلان من لعب دورة في حل قضايا الشوب و الإنسانية في الشرق الأوسط في خضم الحرب العالمية الثالثة. و حزب العدالة و التنميةAKP وخلال هذه الفترة تدير معركة قوية ضد العب الكردي و القوى الديمقراطية, كما انها تفرض حالة العزلة هذه على أوجلان كجزء مهم من هذه المعركة ضد الشعب الكردي.
بايك أوضح ان تركيا اليوم وبشكل مكشوف ترتكب الجرائم وقال: منذ 5-6 سنوات و تركيا تمنع عائلة و محامو أوجلان من زيارته دون اي سبب مقنع. هذه الممارسات التركية جريمة و انتهاك للقوانين, المؤسسات الدولية المعنية بمثل هذه الجرائم تغض النظر عن هذه الجرائم لهذا في تكون شريكة في جرائم تركيا.
صمود القائد APO وحده, مقاومة
بايم عبر عن قلقهم الشديد تجاه صحة و سلامة القائد أوجلان و قال: لا انباء عن صحة القائد أوجلان مضيفاً ان حلفاء حزب العدالة و التنميةAKP هم داعش, القاعدة و حزب الحركة القوميةMHP وهذا ما يوضح لنا تعامل نظام حزب العدالة و التنميةAKP مع القائد أوجلان.
بايك أضاف ان الشعب الكردي مهتم جداً لهذه القضية ويخوض نضال كبير في هذا السبيل. تابع قائلاً: قضية سلامة القائد أوجلان بالنسبة لنا قضية حساسة جداً, وما يحصل في ايمرالي اليوم يوضح معالم النضال ضد اتفاق AKP,MHPالفاشي . صمود القائد APO وحده مقاومة ضد هذا الاتفاق الفاشي الذي يمارس جميع السياسات ضده.
حزب PYD تأثر بفكر القائد APO ونظم نفسه وفق هذا الفكر, لكن لا علاقة مباشرة له مع الـ PKK
في رده على سؤال حول الادعاءات التركية على ان حزب الاتحاد الديمقراطي PYD و حزب الـ PKK هما حزب واحد, جميل بايك قال: روج آفا هو اصغر جزء من كردستان, روج آفا أعلنت الإدارة الذاتية و تتمتع اليوم بهذا النظام, ولان روج آفا هو اصغر جزء من كردستان شعبها دائما ما يكون حذراً في تقاربها من حركة النضال التحرري في باقي جزاء كردستان.
بايك أشار إلى تأثير حركة الـ PKK و كفاح قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان على الشعب في روج آفا وقال: من الواضح جداً ان حزب PYD متأثر بفكر و فلسفة القائد أوجلان كذلك هو متأثر بكفاح القائد أوجلان و خطة الإيديولوجي وعلى هذا حزب الـ PYD استثمر هذه التأثير في سياسته, لكن هذا الحزب لا علاقة مباشرة له مع حزبنا الـ PKK . الـ PKK تضع وزنها في شمال كردستان لهذا الحزبين يختلفان من حيث التنظيم و البرنامج .
بايك أوضح أن نموذج القائد APO لا يخاطب البرنامج السياسي لحزب الـ PKK فقط, مشيراً إلى ان النموذج الذي طرحة القائد APO هو لأجل جميع شعوب الشرق الأوسط وعموم الإنسانية.
بايك أضاف: من الطبيعي ان يتقبل الجميع هذا النموذج و يناضل من أجله. الثوار المناضلين في تركيا و المواطنين الإسبان أيضاً بإمكانهم تبني هذا النموذج من اجل تحقيق نظام ديمقراطي يحمي المجتمع الإسباني. ونحن نقترح تبني هذا النموذج ليس بالنسبة فقط لشعوب الشرق الأوسط , إنما شعوب إسبانيا, أوروبا و جميع شعوب العالم بإمكانهم العمل وفق هذا النموذج الذي طرحة القائد أوجلان.
بايك أضاف: اذا ما ظهر تنظيم في إسبانيا تبنى نموذج وفكر القائد أوجلان هل نستطيع ان نقول عنه انه يدار من قبل الـ PKK ؟ تنظيم كهذا ومن الناحية الإيديولوجية و السياسية, بالكاد أن يكون بمقدورة بناء العلاقات مع الـ PKK. العلاقة ما بين الـ PKK و PYD هي علاقة بهذا الشكل ويجب النظر إليها من هذا المنظور. بايك اكد ان تركيا ومن خلال هذه الادعاءات تريد إفشال و القضاء على ثورة روج آفا وبحجة أننا حزب واحد تريد خلق عذر لمحاربة الكرد في روج آفا وبهذا تخفي عدائها للشعب الكردي.
لا يوجد مقاتلين من حزب PKK في فدرالية شمال سوريا
جميل بايك نفى وجود مقاتلين ومقاتلات من حزب الـ PKK في فدرالية شمال سوريا وقالت: لا شك ان بعض المقاتلين كانوا ضمن صفوف كريلا PKK في السابق, لكن و بعد اندلاع الأزمة السورية عادوا إلى روج آفا. هؤلاء هم بالأصل من روج آفا, وعند بدء الأزمة السياسية, طالبوا بالعودة إلى روج آفا. نحن لا نستطيع إجبار احد على البقاء بين صفوف الكريلا هنا, وعلى هذا غادر البعض من كوادر و مقاتلي الحزب وعادوا من حيث اتوا. هؤلاء فقط هم من عادوا إلى روج آفا ولم ترسل حركتنا اي مقاتلين إلى فدرالية شمال سوريا مطلقاً. أيضاً وخلال هجوم داعش على مدينة كوباني انضم الشباب من شمال كردستان و جميع دول العالم إلى مقاومة كوباني, كذلك حزبنا تضامن مع كوباني. في تلك الفترة خرج الآلاف من أبناء الشعب الكردي في شمال كردستان إلى الحدود و حينها توجه المئات من المتعاطفين مع حزب PKK إلى روج آفا عندما أتيحت الفرصة. قاتلوا في كوباني و البعض منهم استشهد هناك. كذلك عدد قليل من مقاتلي الكريلا كانوا منتشرين في المناطق الحدودية ما بين سوريا و تركيا توجهوا إلى كوباني وشاركوا في المعارك هناك. لا صحة لأى ادعاءات حول توجه الكريلا إلى شمال سوريا سوى ما قلته لكم.
مسؤوليتنا و واجبنا تجاه الشعب في شنكال يدفعنا إلى البقاء هناك حتى يتمكنوا من تشكيل إدارة و قوات حماية تدافع عنهم
عن بقاء كريلا HPG في شنكال جميل بايك قال: ما لا يحتاج لتوضيح هو انك ريلا HPG هم منعوا وقوع المجازر بحق اليزيدين في شنكال, كريلا HPG وبهذه المقاومة و الفدائية انقذوا حكومة العراق , جنوب كردستان و العالم و الإنسانية جمعاء من وصمه عار كانت لترسم على جباههم. لهذا على الحكومة العراقية و حكومة جنوب كردستان و العالم كله ان يحترم هذه التضحية و يكون ممتناً للكريلا الذين انقذوا اليزيدين من المجازر و شكرهم على بطولتهم. بالنسبة لنا كحزب و حركة التحرر الكردستاني نحن مسؤولين عن حماية المجتمع اليزيدي هذا واجبنا الإنساني و الأخلاقي. وهذا و اجبنا حتى يكون المجتمع اليزيدي قادراً إلى إدارة شؤونه و الدفاع عن نفسه في وجه اي محاولات للإبادة. كذلك يتوجب عليهم العمل على تشكيل قوات حماية ذاتية و دعمها للقدرة على مواجهة اي تهديد.
بايك اكد بقاء كريلا HPG في شنكال حتى يتمكن المجتمع اليزيدي من بناء نظام إدارة مشترك و تأسيس قوات حماية ذاتية. وقال: نيابتاً عن الإنسانية جمعاء نحن اليوم نقوم بواجب الدفاع عن شنكال. فبعد تدخل الكريلا في أحداث شنكال ومن اجل ان يتمكن المجتمع اليزيدي من بناء نظام إداري ذاتي و تشكيل قوات حماية ذاتية قدمنا المساعدة المطلوبة. واليوم الشعب اليزيدي تمكن من تشكيل قوات YBŞ تعدادها بالآلاف, وتعد هذه القوة هي الأساسية في شنكال. واليوم يوجد مئات من كريلا HPG في شنكال يقومون بتدريب هذه القوات و يتمركزون في نقاط استراتيجية في المنطقة.