تعليقاً على العدوان التركي على عفرين الذي بدأ منذ 20 كانون الثاني المنصرم، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان لقناة (بي إف إم)، “ضمان أمن حدودها لا يعني قتل المدنيين وهذا أمر يجب إدانته. في وضع خطير في سوريا يجب أن لا تضيف تركيا حرباً إلى حرب”، ودعاها لعدم تصعيد الحرب.
وأكد لو دريان أن كلاً من “تركيا والنظام في دمشق وإيران ومن يهاجمون الغوطة الشرقية وإدلب، ينتهكون القانون الدولي“.
وتشن تركيا عدواناً على عفرين منذ 20 كانون الثاني المنصرم، وتسبب القصف التركي بفقدان حوالي 140 مدنياً لحياتهم وإصابة ما يزيد عن 350 مدنياً آخرين، إلى جانب تدمير مساجد ومواقع أثرية مصنفة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
كما أشار لو دريان في حديثه، إلى أن قوات سوريا الديمقراطية اعتقلت 100 داعشي فرنسي في سوريا خلال حربها ضد إرهاب داعش، مؤكداً أن محاكمتهم ستتم من قبل السطات القضائية المحلية، ولن يتم ترحيلهم إلى فرنسا.
وتعتبر قوات سوريا الديمقراطية قوة أساسية في التحالف الدولي لمحاربة داعش، واستطاعت هذه القوات تحرير مساحات شاسعة من سوريا كانت يحتلها داعش، بينها مدينة الرقة التي أعلنها داعش عاصمة لخلافته المزعومة. وقدمت هذه القوات تضحيات كبيرة للقضاء على الإرهاب.
وتقدم تركيا الدعم للمجموعات الإرهابية في سوريا وعلى رأسها داعش وجبهة النصرة، وفتحت مطاراتها لاستقبالهم ووفرت لهم حرية التنقل داخل تركيا والوصول بسهولة عبر الحدود إلى سوريا والعراق، كما قدمت العلاج لجرحى الإرهابيين في المشافي الحكومية.
كما دعا الوزير الفرنسي إلى سحب الميليشيات الإيرانية وخصوصاً حزب الله من سوريا، وأشار أن الدلائل تشير إلى أن النظام السوري استخدم غاز الكلور السام في سوريا.