الهلال الأحمر الكردي: 65 مدني ضحايا القصف التركي على عفرين
في تقرير خاص لمنظمة الهلال الأحمر الكردي حول الجرائم التركية المرتكبة ضد المدنيين في عفرين أعلنت فقدان ما يزيد على 65 مدني لحياته, و مؤكداً على ضرورة إيصال مساعدات إنسانية و طبية إلى عفرين.
في تقرير خاص لمنظمة الهلال الأحمر الكردي حول الجرائم التركية المرتكبة ضد المدنيين في عفرين أعلنت فقدان ما يزيد على 65 مدني لحياته, و مؤكداً على ضرورة إيصال مساعدات إنسانية و طبية إلى عفرين.
تقرير الهلال الأحمر الكردي وفي تقريره أوضح ان عدد سكان عفرين وفي الفترة ما قبل عام 2011 كان نحو نصف مليون, وخلال سنوات الحرب توجه إلى عفرين نحو 250 الف لاجئ من مختلف أنحاء سوريا. بهذا بلغ عدد سكان عفرين ما يقارب الـ 800 الف نسمة.
تقرير الهلال الأحمر كشف حصيلة الضحايا من المدنيين جراء القصف التركي على المنطقة خلال عشرة أيام.
فقد 65 مدني حياته, بينهم 20 طفل
التقرير الذي أعد بحسب تصريحات النشطاء المدنيين و قوات سوريا الديمقراطية, اعلن ان تركيا و منذ تاريخ 20 كانون الثاني إلى تاريخ 25 من نفس الشهر استهدفت بقصفها 200 موقع مدني بهدف احتلال عفرين.
وبحسب التقرير الهجمات التي نفذت من داخل الأراضي التركية اغلبها استهدف المناطق الشمالية و الشرقية لعفرين و تسبب هذا القصف التركي بفقدان 65 مدني لحياته, بينهم 20 طفل و 12 مرأة . كذلك أضاف التقرير ان القصف التركي أدى إلى إصابة 163 مدني آخر, بينهم 62 طفل و سيدة.
أيضاً التقرير أوضح ان القصف التركي اجبر نحو خمسة الآلاف مواطن من مغادرة منزلة و الانتقال إلى مناطق أخرى في المقاطعة.
الهلال الأحمر الكردي وفي تقريره أوضح المدنيين ونتيجة القصف التركي العشوائي اجبروا إلى اللجوء إلى المغارات و الملاجئ , و أشار التقرير إلى الحاجة الضرورية لا يصال المساعدات الإنسانية و الطبية إلى المدنيين. كما أكد القرير عن وجود مخاوف حقيقية تجاه المدنيين بسبب ضعف الإمكانيات الطبية, الملاجئ و المواد الغذائية.
كما أضاف التقرير ان المدنيين في ناحية جندريس يعانون من قله مياه الشرب, المواد الغذائية و الكهرباء بسبب القصف التركي.
القصف التركي استهدف إقليم الجزيرة و كوباني أيضاً
تقرير الهلال الأحمر الكردي أوضح ان القصف التركي و في هذه الفترة تحديداً طال إقليم كوباني, مدينة منبج و ريفها و الكثير من الأماكن في مقاطعة الجزيرة.
وبحسب ما أوضحه التقرير فأن جنود الجيش التركي استهدفوا مدينة كوباني, كذلك ومن خلال المرتزقة و ما يسمى بالجيش الحر التابعين للجيش التركي تم استهداف الكثير من النقاط العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في مدينة منبج و ريفها.
التقرير اكد ان الجيش التركي شن 3 هجمات على قرية زور مغار في كوباني مستخدماً الأسلحة الثقيلة. كذلك استخدم الدبابات, هاون, مدفعية و غيرها من الأسلحة المتوسطة في شن هجمات عديدة على مناطق حدودية في إقليم الجزيرة أدت هذه الهجمات إلى فقدان ثلاثة مدنيين لحياتهم و إصابة مدني آخر بجروح خطيرة.
التقرير ذكر ان المنظمة لم تتمكن من التواصل مع بعض المدنيين المفقودين حتى الآن ولا معلومات عنهم اذا ما كانوا أحياء او لا. وأضاف: المنظمة تمكنت من إنقاذ الكثيرين من المدنيين من تحت الأنقاض لكن وحتى الآن لا يزال هناك الكثير من الضحايا مدفونة تحت الأنقاض لم يتم توثقهم و إحصائهم.
التقرير أشار إلى المأساة التي يعاني منها المدنيين و محاولاتهم بالبحث و إيجاد أماكن آمنة بعيداً عن القصف التركي مؤكداً أن المدنيين في حركة دائمة و تنقل مستمر بحثاً عن ملجئ يحميهم من القصف التركي.
بسبب الخوف من انهيار سد ميدانكي الذي يقصف من قبل التركيا الآلاف اجبروا على النزوح من منازلهم
تقرير الهلال الأحمر أشار إلى اقصف التركي المكثف للمناطق المدنية اجبر نحو 25 الف مدني على مغادرة مناطقهم متوجهين إلى مناطق أخرى. كذلك أضاف بسبب القصف التركي العنيف و المكثف في محيد سد ميدانكي اجبر الآلاف على مغادرة منازلهم خوفاً من انهيار السد, الأمر الذي اذا ما تم قد يودي إلى حصول كارثة حقيقية.
التقرير اكد ان الكثير من المدنيين في جندريس, حمامي, راجو و شرا الذي لم يغادروا مناطقهم يحاولون البقاء في المناطق الآمنة والبعيدة عن القصف الأمر الذي أجبرهم على تواجد من 5 إلى 8 عائلات في منزل واحد.
المساعدات الضرورية الواجب إيصالها إلى المدنيين
تقرير الهلال الأحمر أكد ان المدنيين بحاجة ضرورية إلى الكثير من المساعدات الإنسانية و الطبية وجاء في:
_ بسبب القصف التركي المكثف باتت المستشفيات غير قادرة على استيعاد المزيد من الجرحى و المصابين, وهناك حاجة ضرورية إلى إيصال الكثير من المستلزمات الطبية و الأدوية و يجب إيصالها إلى المستشفيات بشكل عاجل.
_ هناك حاجة كبيرة إلى سيارات إسعاف و أدوات صيانتها.
_ هناك حاجة ماسة إلى حليب و حفاضات الأطفال و مستلزمات النظافة الخاصة بالأطفال.
_ بطانيات, فراش و البسه شتوية.
_ مياه شرب و الأغذية المعلبة.
_ أكياس نقل الدم للمصابين و صناديق الإسعافات الأولية.
العدوان التركي استهدف عربة إسعاف تابعة للهلال الأحمر
منظمة الهلال الأحمر الكرد اكد انهم يتعاونون مع اللجنة الطبية التابعة للمجلس التنفيذي في عفرين و المجلس الصحي في الإقليم و أضاف: بسبب القصف التركي العنيف لا يستطيعون الوصول إلى كافة المناطق.
التقرير ذكر ان الجيش التركي استهدف احدى عربات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر, مشيراً إلى محاولات منع تقديم المساعدات الطبية إلى المصابين و قال: الهجوم الذي استهدف سيارة الإسعاف التابعة لمنظمتنا بتاريخ 21 كانون الثاني في جندريس هي محاولة ترهيب لمنعنا من تقديم المساعدة الطبية للمصابين.
كما أضاف التقرير انهم وحتى الآن مقدورهم تقديم الدعم الطبي, و سيارات الإسعاف الخاصة بهم تستطيع الوصول إلى ناحية بلبليه, شييه, راجو, جنديرس, تل جمال, رافين, كولكو و خليل.
منظمة الهلال الأحمر الكردي ارفق مع تقريره صور كثيرة تظهر فيها المناطق المدنية المستهدفة من قبل تركيا وصور الجرائم التركية التي ارتكبت بحق المدنيين في عفرين.