النشطاء الكردستانيون في ستراسبورغ: سندافع عن أنفسنا

بعد أن هاجمت الشرطة الفرنسية الوقفة المطالبة بحرية أوجلان في مدينة ستراسبورغ، أكد النشطاء في بيانٍ لهم أن الضغوط لن تنال من الكرد.

هاجمت الشرطة الفرنسية اليوم نشطاء الحرية الذين تجمّعوا في الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً أمام مبنى مجلس أوروبا في ستراسبورغ، حيث أطلقت الشرطة الفرنسية القنابل المسيلة للدموع على النشطاء الذين توجّهوا بعد قراءة البيان نحو مبنى اللجنة الدولية لمناهضة التعذيب مما أسفر عن جرح العديد منهم نُقِلوا على إثر ذلك إلى المشفى.

وعقب الهجوم على المتظاهرين تجمّع آلاف الأشخاص للمطالبة بحرية أوجلان، حيث تحدّث السياسي الكردي سليمان كونَيلي أمام الحشد وأكد على أن هذه الضغوط لن تنال من الكرد.

وقال سليمان كونَيلي أن القوى التي قسّمت الشرق الأوسط حرمت الكرد منذ 100 عام من اعتراف الآخرين بهويتهم، وأن القائد عبدالله أوجلان ورفاقه قد ناضلوا وقادوا هذا الشعب لكي ينال حريته.

وأضاف كونَيلي: "لقد أرادوا إزالتنا من التاريخ لكن مسيرة الحرية التي بدأها أوجلان أجبرتهم على الوقوف. لقد أنطلق القائد أوجلان ورفاقه في مسيرة الحرية نحو الجبال.اليوم أيضاً يقولون إن الكرد غير موجودين، لكن الزمن قد تغير، كان ذلك قبل 100 عام، أما الآن فنحن موجودون ونقاتل بإرادتنا. يهاجموننا بالقنابل الغازية هادفين إلى تحطيم إرادتنا.من يمثّل إرادتنا؟ القائد أوجلان وحزب العمال الكردستاني".

وقال العديد من ممثلي المؤسسات والوطنيين أنهم سيدافعون عن أنفسهم في مواجهة هذه الهجمات ولن يتخلوا عن نشاطاتهم إلى حين التأكد من وضع القائد أوجلان.

كما قال ممثلون عن الحزب اليساري الألماني أنهم يقفون إلى جانب الشعب الكردي ويجب حماية المشروع الذي قدّمه أوجلان لإحلال السلام في الشرق الأوسط ونددوا بهجوم الشرطة الفرنسية على النشطاء.