المنظمات الكردية تُطلق مركز المجتمع الديمقراطي الكردي في الدول الاسكندنافية

اجتمعت المنظمات الكردية في الدول الاسكندنافية، والتي ظلت تقوم بأعمال تنظيمية منذ أكثر من عام، في نهاية الأسبوع وأعلنت إطلاق مركز المجتمع الديمقراطي الكردي في الدول الاسكندنافية.

اجتمعت مراكز المجتمع الديمقراطي الكردي والمنظمات والمؤسسات الكردية في السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا خلال عطلة نهاية الأسبوع في مدينة أوريبرو السويدية. 

وخلال الاجتماع الذي استمر يومين، تم الاتفاق على أن الكرد وأصدقائهم في الدول الاسكندنافية يجب أن يكون لديهم منظمة مشتركة بين عامة الناس في الدول الاسكندنافية من أجل المساهمة في النضال.

وتحقيقاً لهذا الهدف، تم انتخاب مركز المجتمع الديمقراطي الكردي الاسكندنافي وكان الرئيسان المشتركان لمركز المجتمع الديمقراطي الكردي السويدي رضوان ألتون ونادية صالح. 

كما تم انتخاب الرؤساء المشتركين لمراكز المجتمع الديمقراطي في النرويج والدنمارك وفنلندا لعضوية مجلس الإدارة.

واتخذ الاجتماع بعض القرارات الداعمة لحركة الحرية الكردية والشعب الكردي ضد عمليات الإبادة الجماعية التي تمارسها الدولة التركية في كردستان.

كما أنها ستنظم مسيرات حاشدة يوم 22 أغسطس/ آب في ستوكهولم وغوتنبرغ وكوبنهاغن وأوسلو وهلسنكي دعما لمقاومة حفتانين ضد الاحتلال التركي.

كما تقرر في مهرجان الثقافة الاسكندنافية، بأنه لا يمكن عقدها في القاعة هذا العام بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، حيث ستقام في كل من المدن ستوكهولم، فاستيراس، هلسنكي، أوسلو وكوبنهاغن، في خارج القاعات كنمط  "لأيام الثقافة الكردية".

وستنظم مسيرات طويلة وحاشدة في 9 تشرين الأول تنديداً للمؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان، ولتسليط الضوء على قضية اغتيال أولوف بالمه ورفع طابع الإرهاب عن حزب العمال الكردستاني( PKK)، وتقديم الاعتذار في ستوكهولم ومالمو السويدية، وذلك بمشاركة المدن المجاورة وكوبنهاجن. كما ستنظم احتجاجات مماثلة في نفس اليوم أمام السفارة السويدية في أوسلو وهلسنكي.

ومن جانبه تحدث رضوان ألتون، الرئيس المشترك لمركز المجتمع الديمقراطي الكردي في الدول الاسكندنافية، لوكالة فرات للأنباء ANF أن منظمتهم الجديدة سيكون لها تأثير قريباً على المجالات الاجتماعية والسياسية والدبلوماسية، وأن الفعاليات الحاشدة  المنددة  لدولة الاحتلال التركي ستزداد وتتوسع.

كما تحدثت نادية صالح في ختام الاجتماع، وحيَّت مقاومة حفتانين ودعت الجميع للتنديد بالدولة التركية وممارساتها.