المنظمات الأوروبية: نحن بدورنا ننضم للمقاطعة 

حملة مقاطعة الأموال والسياحة التركية في أوروبا تنتشر على نطاق واسع.

بحسب القوى الديمقراطية الطريقة الأنسب لمنع سياسات القمع والإبادة الجماعية التي تستهدف الشعب الكردي هي مقاطعة السياحة والتجارة التركية. على هذا قررت الانضمام إلى حملة المقاطعة .

الكثير من الأحزاب, الجمعيات, المنظمات و مؤسسات المجتمع المدني في أوروبا ومنذ مدة دعت إلى مقاطعة السياحة في تركيا.

في هذا الإطار اطلق اتحاد العمال التركي والشباب الديمقراطي في أوروبا بيانناً مشتركاً أشاروا فيه إلى أن افضل الطرق لتحقيق العدالة والقضاء على فاشية حزب العدالة والتنمية وأضعافه هو الاقتصاد.

وكان مضمون البيان كالتالي:

نحن نعلم أن تركية تعتمد في اقتصادها على السياحة والسوق التجارية بشكل كبير. على هذا نحن ندعو جميع الأحزاب الثورية والديمقراطية والتقدمية بعدم التوجه إلى تركيا بهدف السياحة ومقاطعة التجارة فيها.

بدورها منظمة ياشان جار دنيا أعلنت بانها وكجزء من مبادرة التضامن مع عفرين انضمت إلى حملة المقاطعة و أكدت بالقول: أن دعم السياحة في تركيا يعني دعم النظام الفاشي والاستيطان التركي لعفرين.

الاتحاد الأوروبي للمهجرين المضطهدين (AvEG-Kon) أوضحت أن الطريق إلى إضعاف الفاشية التركية هو الاقتصاد و قالت: مقاطعة التجارة و السياحة في تركيا يعني إضعاف احدى اهم ركائز النظام الفاشي التركي. و المقاطعة هي جزء من النضال ضد الفاشية, على هذا يتوجب على الجميع مناهضة الفاشية و دعم المقاطعة.

من جابه اتحاد ديرسم للقوة الديمقراطية في أوروبا دعت أهالي ديرسم المقيمين في أوروبا لمقاطعة الفاشية التركية وقالت: أن الفر إلى تركيا بداعي السياحة من شانه دعم الاقتصاد التركي وهذا يعني بانها ستتحول بالنتيجة إلى رصاصة و قذيفة توجه إلى شعبنا و معتقل يزج فيه أبناء شعبنا.

اتحاد العلويين الديمقراطي(FEDA) دعا جميع الأوروبيين إلى مقاطعة الساحة في تركيا و أضافت بالقول: عليكم أن لا تكونوا داعمين للاقتصاد الذي يسخره حكومة أردوغان في الحروب و يمارس سياسات الاحتلال ضد الشعوب.

اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني أيضا أوضحت أن الدولة التركية ضمن حدودها وخارجها تحارب الشعب الكردي وتقتلهم بوحشية مما يجبرهم للهجرة والخروج من كردستان.

وتابعت بالقول: السياحة هي احدى اهم مصادر الاقتصاد للجيش التركي الذي يقتل الشعب الكردي, نحن ندعو الجميع إلى مقاطعة السياحة في تركيا و عدم التوجه إليها بداعي التجارة و السياحة.

كما دعا المجتمع الإسلامي الكردستاني إلى مقاطعة السياحة و التجارة  التركية.  حيث قال عضو مجلس الشورى الكردستاني هاتيج تورهللي:" أن الذنب ليس فقط ذنب من يدير هذا النظام, إنما هو ذنبكل من يقف إلى جانب هذا النظام الفاشي و يدعمه مهما كانت الوسيلة".

المصدر: صحيفة يني أوزغر بوليتيكا