بعد أن كان المشاركون قد بدأوا في الثاني عشر من شهر شباط الجاري مسيراً طويلاً من لوزان إلى جنيف للتنديد بالعزلة المفروضة على أوجلان ومطالبة الأمم المتحدة بتحركٍ عاجلٍ لإيقاف العدوان الواقع على عفرين، وصل المشاركون اليوم خلال ساعات الليل إلى مدينة جنيف وتجمّعوا أمام مبنى الأمم المتحدة. حوالي ألف مشارك بينهم 200 ناشط أممي من دول مختلفة حول العالم رددوا شعارات "الحرية لأوجلان والسلام لكردستان" و"على الأمم المتحدة إيقاف العدوان الواقع على عفرين".
المشاركون في المسير الطويل كانوا قد بدأوا مسير يومهم الرابع من مدينة فيرسوكس السويسرية ومروا بالعديد من المدن خلال ساعات الظهيرة ليبلغوا مدينة جنيف التي تُعد النقطة النهائية في مسيرهم، حيث سار اليوم الرابع بإصرار وغضبٍ في الذكرى التاسعة عشر للمؤامرة الدولية التي استهدفت قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.
التنديد بالمؤامرة الدولية على أوجلان
خلال ساعات الليل وصل المشاركون إلى أمام مبنى الاتحاد الاوربي في جنيف. الكلمات التي أُلقيت باسم الوفود الأممية والمؤسسات والمنظمات المشاركة وكذلك منصة التضامن مع عفرين نددت بشدة بالمؤامرة الدولية على أوجلان وطالبت بحريته.
مثلما انتصر الشعب في كوباني، فإنه سينتصر في عفرين
المتحدثون أكدوا على أن العدوان على عفرين يمثل عدواناً على إرادة الإنسانية وطالبوا الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها. كما أكد المتحدثون على أن شعوب العالم ترفض العدوان التركي على عفرين وتساند مقاومة الشعب الكردي وأن الشعب لم يعد يقبل التسلط ومثلما انتصر في كوباني فإنه سينتصر في عفرين.
من المنتظر أن ينتهي المسير الطويل غداً من خلال مشاركة عشرة آلاف شخص في التجمع الذي سينظّم أمام مبنى الأمم المتحدة.