هذا وسلّمَت الحكومة النرويجية بتاريخ الرابع من شهر تموز الجاري، الناشطة الكردية كلي زار تاشدمير للسلطات التركية. ومنذ تاريخ التسلم لا معلمات عن مصيرها. عائلة الناشطة تاشدمير ومحامي الدفاع عنها قدموا طلباً للزيارة إلى مديرية الأمن، بيد أن الأخيرة والى اليوم ترفض الموافقة على طلب الزيارة.
المحامية راضية تورغوت وبالحديث عن وضع موكلتها تاشدمير أوضحت لوكالة موزوبوتاميا أنهم يوم الجمعة الماضي قدموا طلباً للزيارة لدى مديرية الأمن في مدينة إسطنبول. وقالت: "بعد أن حصلنا على إذن الدخول إلى مديرية الأمن والانتظار لمدة نصف ساعة، اخبرونا أنَّ تاشدمير لا تطلب توكيل محامي لها".
وأوضحت المحامية تورغوت أنها وبناء على طلب من عائلة تاشدمير حضرت إلى مديرية الأمن وتريد زيارة موكلتها تاشدمير وأخبرتُ رجال الشرطة بالقول: "لا اعتقد أنَّ تاشدمير سترفض طلب توكيل محامي لها، وسنرى ما إذا كان كلامكم صحيحاً أم لا، وسنلتقي بها سواء قبلتم أم لا". ثم أكدوا أن طلب تاشدمير هذا مكتوب في محضر التحقيق، فطلبنا الاطلاع على التقرير كلن الشرطة رفضت طلبنا بالاطلاع على محضر التحقيق. ورغم كل المحاولات رفضت الشرطة السماح لنا بلقائها.
وأضافت المحامية تورغوت بالقول: "ما تتعرض له موكلتي هو انتهاك للقوانين، ولا استبعد أن تكون قد تعرضت للتعذيب لهذا يرفضون السماح لنا بزيارتها. إلى الآن يرفضون السماح بزيارتها ونحن غير قادرين على فعل اي شيء يوم الاثنين سنتوجه إلى مكتب المدعي العام لعرض القضية".