وصدر بيان عن ديوان الرئاسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردي في أوروبا (KCDK-E ) بصدد حملة الإضراب في أوروبا تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد الكردي عبد الله أوجلان وجاء فيه:
"الثورة التي تحقق على أساس حرية المرأة من خلال فكر القائد أوجلان في روج آفا باتت تمثل الأمل لكل شعوب الشرق الأوسط. شعوب الشرق الأوسط تبنوا نموذج الأمة الديمقراطية على أساس الحياة الحركة المشتركة, المساوة وأخوة الشعوب ضد القوى الرجعية, سياسات دول الاحتلال والهيمنة العالمية. من خلال هذه الثورة وقيادة المرأة للمقاومة ضد إرهاب داعش تحقق الانتصارات والنجاحات الكبيرة وباتت تمثل امل الإنسانية وشعوب العالم".
وتابع البيان: "فلسفة القائد أوجلان وأنها باتت تمثل امل شعوب المنطقة والعالم باتت مستهدف بشكل اكبر من ذي قبل من قبل الرجعية الإقليمية والهيمنة العالمية. كما أنها السبب لمخطط المؤامرة الدولية ضد القائد أوجلان وقيادات حركة التحرر الكردستاني.
قرار الولايات المتحدة الأمريكية الأخير بحق قيادات حركة التحر الكردستاني هو بمثابة استمرار للمؤامرة الدولية ويستهدف جميع مكتسبات شعبنا في شخص قيادات حركة الحرية. مفهوم الإبادة الذي يستهدف قيادات حركة شعبنا ونضاله التحرري وبدعم من القوى العالمية يدخل مرحلة جديدة والقرار الأخير هو بداية المرحلة الثانية للمؤامرة ضد شعبنا.
لكن في المقابل وكما تمكن أبناء شعبنا وأصدقائه من إفشال الجزء الأول من مخطط المؤامرة الدولية سيتمكن من إفشال الجزء الثاني من خلال تصعيد المقاومة. كما أوضحت القيادية ليلى كوفن: العزلة المفروضة على أوجلان لا يمكن اعتبارها سياسة تستهدف شخص بعينه في الأصل تفرض بحقة عزلة مشددة, إنما نظام عزلة يستهدف جميع قوى المعارضة للفاشية والهيمنة العالمية".
وأشار البيان إلى أهمية النضال السياسي, الدبلوماسي والاجتماعي. موضحاً أن نجاح النضال سيحقق إنجازات تاريخية وأضاف: "سنواصل نضالنا على أساس "كسر العزلة ودحر الفاشية وتحقيق الحرية لكردستان" وعلى هذا ندعوا جميع مجالسنا ومكاتبنا في أوروبا, كندا النمسا إلى تصعيد النضال وعم فعالياتنا بشكل قوي ومتواصل".
البيان أعلن أن أساس نضال KCDK-E يهدف إلى إفشال المؤامرة وكسر العزلة المشددة المفروضة على أوجلان, وعليه ستنطلق حملة الإضراب عن الطعام في جميع البلدان والولايات منذ بادية الأسبوع الأول من شهر كانون الأول القادم.
وختم بيان KCDK-E بتوجيه النداء إلى جميع قوى المعارضة لدكتاتورية أردوغان وفاشية حزب العدالة والتنمية AKP , ضحايا النظام الفاشي التركي ودعاة السلام, الحرية والديمقراطية, أبناء وأصدقاء الشعب الكردي في عموم أوروبا إلى المشاركة القوية في حملة الإضراب.