أصدر المجتمع الديمقراطي الكردي (CDK-S) بياناً كتابياً للراي العام في ذكرى 97 لاتفاقية لوزان التي فرضت أساليب الإبادة الجماعية الجسدية على الشعب الكردي، ونتيجة لهذا التحالف تم تقسيم كردستان إلى أربعة أجزاء، واعتبروا الشعب الكردي، وجميع قيمه غير مهمة.
وأفاد نص البيان: "أنه سيتم تنظيم الاحتجاجات والنشاطات أمام المبنى الذي تم توقيع المعاهدة فيه، في يومي 23 -24 تموز الجاري".
وقال البيان: "إن معاهدة لوزان التي مر عليها مئة عام أصبحت سبب الإبادة والقمع بحق الشعب الكردي والتاريخ. وذكر البيان أن حزب العدالة والتنمية يواصل هذه الإبادة والاضطهاد في القرن الحادي والعشرين، ويسعى جاهداً من خلال سياسة الدين إلى متابعة سياساته القذرة وسلطته على الشعب الكردي.
وقال البيان إن قرار تحويل المَعْلَم البيزنطي "آيا صوفيا" من موقع سياحي إلى مسجد، والذي سيفتح لأداء الصلاة في 24 يوليو، وسيصادف الذكرى 97 لمعاهدة لوزان، كما أنها تظهر أيضاً سياسة حزب العدالة والتنمية القذرة".
وأضاف البيان "أن الدولة التركية تواصل هجماتها الاحتلالية على المناطق الكردية وشعبها، فأن الشعب الكردي لم يقبل العبودية قط، ولن يقبل، وفي هذا العام أيضاً ستقام مسيرات واحتجاجات في يومي 24 – 23 تموز/ يوليو لإدانة اتفاقية لوزان".
ودا المجتمع الديمقراطي الكردي – السويد (CDK-S) في ختام البيان: السياسيين الكرد في السويد وأوروبا، المثقفين وأصدقاء الشعب الكردي للحضور إلى جنيف ولوزان والانضمام إلى الاحتجاجات.
ونوه البيان بأنه مثلما سيجتمع أردوغان وحلفاءه في آيا صوفيا في 24 تموز، فإنهم سيكونون أيضا أمام المبنى الذي تم فيه التوقيع على معاهدة لوزان.