المالكي: تركيا تصر على سياسة الإضرار بالعراق
قال نائب الرئيس العراقي "نوري المالكي" إن تركيا تصر على سياسة الأضرار بالعراق، داعياً إلى التحرك السريع مع أنقرة لإنهاء أزمة المياه.
قال نائب الرئيس العراقي "نوري المالكي" إن تركيا تصر على سياسة الأضرار بالعراق، داعياً إلى التحرك السريع مع أنقرة لإنهاء أزمة المياه.
وصرح المالكي في بيان تلقت وكالة فرات للأنباء ANF ، نسخة منه : "نتابع بقلق شديد خطر إجراءات الحكومة التركية وتسببها بشح المياه نتيجة بناء السدود على حساب حياة العراقيين".
وبين أنه "رغم كل النداءات والمفاوضات تصر تركيا على سياسة الأضرار بالعراق".
وأضاف أن "ما يتعرض له بلدنا الْيَوْمَ من أزمة مائية كبيرة وموت الاراضي الخصبة وجفاف المسطحات المائية، يستدعي من الحكومة تحمل مسؤولياتها ومواصلة التحرك السريع مع تركيا والمنظمات الدولية لوضع العلاجات المطلوبة".
ودعا الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ودول الجوار والدول الصديقة إلى "وضع حد لمؤامرة تدمير العراق اقتصاديا وحيويا، وتعطيش العراقيين".
وطالب المالكي تركيا بـ"اعادة النظر بمواقفها ازاء العراق"، مشدداً على "ضرورة أن تبادر الحكومة ومجلس النواب والكتل السياسية إلى إرسال رسالة واضحة للسلطات في تركيا بأنها بعملها هذا تمهد لإيجاد حالة نزاع وصراع بين البلدين الجارين، لا نريد لها أن تكون".
وأكد أنه "على وزير الموارد المائية أن يتعامل مع الأزمة بحكمة وعلاجات واقعية، وأن يتخذ إجراءات احتياطية بديلة تخفف من حدة الأزمة وتداعياتها الكارثية".
ودعا "العراقيين جميعا بكل انتماءاتهم ومنظمات المجتمع المدني إلى التعامل مع المشكلة بمسؤولية والتصرف بحنكة وروية وايجاد المناخات المناسبة بين المحافظات للتعاون والتشاور للخروج بمواقف موحدة ازاء ذلك".
وخلال اليومين الماضيين بدأت آثار ملء سد اليسو التركي تظهر على نهر دجلة في العاصمة بغداد ومدينة الموصل الشمالية، بانخفاض مناسيب المياه إلى حد كبير، وهو ما أثار رعب المواطنين من جفاف سيضرب مناطقهم ومحاصيلهم الزراعية.
واعلن رئيس البرلمان سليم الجبوري، عن عقد جلسة طارئة اليوم لمناقشة ازمة المياه، مبينا ان الجلسة ستعقد بحضور ثلاث وزراء بينهم وزير الموارد المائية.